
=في صراع ملتهب بين الدولار والجنيه السوداني ينهزم الجنيه امام الدولار والذي انعكس قساوة علي المواطن السوداني في قوت يومه.
=لم يستطع الجنيه السوداني الصمود أمام العملات الأجنبية التي تحتاج لعملة قوية تقف أمام تدهور العملة باستثمار مواردنا وما أكثرها.
=وهنا نذكر ان يوما من الأيام كان الجنيه الواحد يساوي( 2 )دولار.
=ومن اين اخذ الجنيه السوداني هذه القوة أمام الدولار لأن صادراتنا من القطن والصمغ العربي والثروة الحيوانية وغيرها كان عائدها يدخل خزينة الدولة مباشرة.
=أما اليوم ورغم دخول الذهب بقوة الا ان حصائل الصادر منه لا تدخل البنك المركزي وهذه مسؤلية الدولة مباشرة أين تذهب هذه العائدات؟؟؟
=اننا نملك المواد الخام من المعادن والثروة الحيوانية والكنوز في باطن الأرض وفوقها الا أننا نعاني ضعفا اقتصاديا يتعجب له لمن حولنا ؟؟؟
=السودان به كل الامكانيات التي تؤهله ان يكون قبلة الشعوب لتوفير الغذاء.(سلة غذاء العالم )
=لكن الواقع حاله لايسر فلم تنهزم عملتنا أمام الدولار الذي يصرعه يوميا والمواطن يكتوي بنيران انهزم الجنيه وارتفاع الدولار.
=الأمر بلغ مداه وأصبح المواطن لا يطاق الوضع الضاغط علي معيشته فهل من معالجات سريعة من قبل مجلس السيادة ومجلس الأمن القومي لأننا وصلنا مرحلة الخطر .
=اذا ما تكاتفت الجهود وصوبنا همنا وجهودنا نحو إيقاف نزيف العملة السودانية لوصلنا لحل ؛ ولكن؟؟؟
=التدهور الاقتصادي وانهيار الجنيه وارتفاع الأسعار صار نقاش المجتمعات والتجمعات ولكن لاحياة لمن تنادي؟ والسيادي موجود ومجلس الوزراء والحكومات الولائية ولكن لا حل يلوح في الأفق.
=وهنا اشبه الحكومة بمدرب ينظر لفريقه وهو مهزوم وهو لا يحرك ساكنا وكأنه استسلم





