راي

احمدحسن ظلال يكتب.. إلي متي يهزم الجنيه السوداني ؟ ــ بعانخي برس

بعانخي برس

 

 

 

 

=في صراع ملتهب بين الدولار والجنيه السوداني ينهزم الجنيه امام الدولار والذي انعكس قساوة علي المواطن السوداني في قوت يومه.

=لم يستطع الجنيه السوداني الصمود أمام العملات الأجنبية التي تحتاج لعملة قوية تقف أمام تدهور العملة باستثمار مواردنا وما أكثرها.

=وهنا نذكر ان يوما من الأيام كان الجنيه الواحد يساوي( 2 )دولار.

=ومن اين اخذ الجنيه السوداني هذه القوة أمام الدولار لأن صادراتنا من القطن والصمغ العربي والثروة الحيوانية وغيرها كان عائدها يدخل خزينة الدولة مباشرة.

=أما اليوم ورغم دخول الذهب بقوة الا ان حصائل الصادر منه لا تدخل البنك المركزي وهذه مسؤلية الدولة مباشرة أين تذهب هذه العائدات؟؟؟

=اننا نملك المواد الخام من المعادن والثروة الحيوانية والكنوز في باطن الأرض وفوقها الا أننا نعاني ضعفا اقتصاديا يتعجب له لمن حولنا ؟؟؟

=السودان به كل الامكانيات التي تؤهله ان يكون قبلة الشعوب لتوفير الغذاء.(سلة غذاء العالم )

=لكن الواقع حاله لايسر فلم تنهزم عملتنا أمام الدولار الذي يصرعه يوميا والمواطن يكتوي بنيران انهزم الجنيه وارتفاع الدولار.

=الأمر بلغ مداه وأصبح المواطن لا يطاق الوضع الضاغط علي معيشته فهل من معالجات سريعة من قبل مجلس السيادة ومجلس الأمن القومي لأننا وصلنا مرحلة الخطر .

=اذا ما تكاتفت الجهود وصوبنا همنا وجهودنا نحو إيقاف نزيف العملة السودانية لوصلنا لحل ؛ ولكن؟؟؟

=التدهور الاقتصادي وانهيار الجنيه وارتفاع الأسعار صار نقاش المجتمعات والتجمعات ولكن لاحياة لمن تنادي؟ والسيادي موجود ومجلس الوزراء والحكومات الولائية ولكن لا حل يلوح في الأفق.

=وهنا اشبه الحكومة بمدرب ينظر لفريقه وهو مهزوم وهو لا يحرك ساكنا وكأنه استسلم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى