راي

شاكر مختار يكتب .. لجنة أمن الجزيرة.. يقظة تحمي المجتمع واستجابة تعزز الثقة ــ بعانخي برس

بعانخي برس

 

 

 

في ظل التحديات الأمنية والظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، تظل ولاية الجزيرة نموذجاً في اليقظة الأمنية والتعامل المسؤول مع القضايا التي تمس أمن المواطنين واستقرارهم. فقد ظلت لجنة أمن الولاية تعمل بوتيرة عالية وبجهود متواصلة لمكافحة الجريمة والظواهر السالبة، واضعةً نصب أعينها هدفاً أساسياً يتمثل في بسط الأمن وتطبيع الحياة العامة وتهيئة البيئة المناسبة لعودة الاستقرار إلى كافة أنحاء الولاية.
إن ما تشهده الجزيرة من تحسن ملحوظ في الأوضاع الأمنية لم يأتِ من فراغ، وإنما هو نتاج عمل مؤسسي متكامل وتنسيق محكم بين الأجهزة الأمنية المختلفة، إلى جانب المتابعة الدقيقة لكل ما يثار من قضايا أو أحداث قد تؤثر على السلم المجتمعي أو تثير القلق وسط المواطنين.
وفي هذا الإطار، لا يسعنا إلا أن نشيد بالمهنية العالية والاحترافية التي أظهرتها شرطة ولاية الجزيرة في تعاملها مع الشائعة التي انتشرت مؤخراً بشأن اختطاف طفلين بحي الأندلس بمدينة ود مدني. فبمجرد تداول الخبر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، سارعت الشرطة إلى الاستجابة الفورية وأرسلت ثماني مركبات شرطية إلى الموقع للتحقق من الأمر والتعامل معه بالجدية المطلوبة، انطلاقاً من مسؤوليتها في حماية المواطنين والتأكد من صحة المعلومات المتداولة.
وقد أثبتت التحريات والوقائع اللاحقة أن الأمر لم يكن سوى تصرفات عفوية ناتجة عن طيش طفولي، وأنه لا وجود لحادثة اختطاف كما روجت بعض المنشورات في الأسافير. غير أن سرعة التحرك الأمني أكدت جاهزية الأجهزة المختصة وقدرتها على التعامل مع أي بلاغ أو معلومة مهما بدت خطورتها، وهو ما يعزز الثقة بين المواطن والمؤسسات الأمنية.
كما نجدد إشادتنا بلجنة أمن ولاية الجزيرة على نهجها الشفاف في التعامل مع الرأي العام، والذي تجسد في عقد مؤتمر صحفي اليوم من داخل قاعة مجلس الوزراء بالجزيرة ، لتوضيح الحقائق وتمليك المواطنين المعلومات الصحيحة حول هذه الشائعة التي أحدثت حالة من الهلع والرعب وسط كثير من الأسر. فقد كان ذلك الموقف رسالة واضحة بأن الشفافية وتوضيح الحقائق هما السبيل الأمثل لمواجهة الشائعات والحد من آثارها السلبية على المجتمع.
إن المحافظة على الأمن مسؤولية مشتركة بين الأجهزة الرسمية والمواطنين، غير أن الدور الذي تضطلع به لجنة أمن الولاية والأجهزة الشرطية يظل حجر الزاوية في تحقيق الطمأنينة العامة. ومن هنا فإن الواجب يقتضي دعم هذه الجهود، والتحري والدقة قبل تداول الأخبار، خاصة تلك التي تمس أمن المجتمع وسلامة أفراده.
فالتحية والتقدير يبعثها طاقم صحيفة ( بعانخي برس) للجنة أمن ولاية الجزيرة، ولشرطة الولاية، ولكل من يسهم في حماية المواطنين وصون أمنهم واستقرارهم، حتى تظل الجزيرة واحةً للأمن والطمأنينة والاستقرار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى