راي

وكفي ــ طه عواض ــ  (طلعتو ميتينا وميتين الشعب وميتين الميتين زاتو) ــ بعانخي برس

بعانخي برس

 

 

 

والكيزان خنقو البرهان بنفس الطريقة الخنقو بيها البشير بعد إصرار الحزب عليه للترشح في انتخابات 2020، والتي رفضها البشير وقيادات الجيش الخانقون على تسلط الحزب عليهم،
والموضوع دا طبعا شكل ازمة حقيقية بين الكيزان وبين عساكرهم قبل ثورة ديسمبر المجيدة، تحديداً في نهايات العام 2017 ا..الامر لذي شهد وصول الخلاف بين البشير والحزب
و كتجليات للامر كان طبعاا محاصرة التنظيم للبشير بصنع الأزمات المعيشية لرفع حالة السخط عليه من قبل الشعب، والتي كان أشدها (أي الأزمات تلك) سحب الدولار المحتكر من السوق وتجفيفه من قبل رأسمالية الحزب،
والامر أدي بالتأكيد إلى رفع سعر الدولار مقابل الجنيه السوداني لمدةأسبوعين،
و
من ثم إغراق السوق العطشى بالدولار بشكل مفاجئ،
وسحب أكبر قدر من الكتلة النقدية (الجنيه السوداني) من داخل الأسواق المحلية،
الأمر الذي أدى، وفي أيام، إلى شل حركة البنوك بندرة الكاش مقابل الطلب في السوق
لدرجة ان المواطن فجاة تفاجأ
بان الكاش معدوم
ومامعروف مشي وين!!!
و
الآن بعد صناعة نفس الازمة من الكيزان للبرهان لكي يضمنو استمرار رضوخه لهم وعدم التفكير في خيانتهم…
المؤشرات تقول
ان البرهان اصبح تائها بلا هدي
ولا يعرف ماذا سيفعل لانه قبل على نفسه ان يكون واجهة لجناج كرتي ومن معه
منذ بداية مؤامرتهم لقطع التحول الديمقراطي بشن الحرب بأطلاق الطلقة الأولي بأسم الجيش على الدعم السريع .. دون ان يكون له ( أي البرهان ) اي ارادة او حتى إعتراض ..مرورا بتجليات ( الحرب) نفسها بعد انكشاق دعاوي الحسم العسكري والكرامة الزائفة والتي تجاوزت القتل للمواطنين وانهيار الخدمات لتصل الي تمزيق النسيج الاجتماعي السوداني بالعنصرية وتجريم الحواضن الاجتماعية الأساسية ووصمها بعدم الوطنيه وعدم السودانيه حتي..بالاضافه الي محاصرته هو وجيشه المغلوب علي امره بمئات المليشيات المسلحة تحت شعارات تتنافي مع طبيعة المشهد
كشعار (جيش واحد ..شعب واحد)
و..
اتسأل بلسان حال المسكت السنتهم وعقولهم من قبل..
والذين لازالو يطبلون
وينافقون
ويتبلبسوووون!!

اين هو الجيش الواحد وكيف سنفرزه اذا اوقفناه بمعية ال١٠٤ مليشا والبسناهم نفس الكاكي واعطيناه نفس السلاح؟؟؟؟

واين هو الشعب الواحد
وانتم كسودانيين تخضعون لقانون الوجوه الغريبة
الذي يفرقكم باللون والعرق والسحنة ويعطيكم
اما أفضلية اجتماعية او يجرمكم علي نفس الأساس
!!!!!
و

اين ذهبت العوائد الذهب الذي تنتجه الدولة وتصدر معظمه للاما
ولماذا دولة من اكبر الدول المنتجة للذهب في العالم تتراجع عملتها المحلية وتنهار وتشيع لمثواها الاخير
وللسؤال الاخير دا لفكي جبرين وزير مالية الغفلة الذي يتحرك بمكوكب ضخم من سيارات الدفع الرباعي التي تساوي واحدة منها فقط الان اكثر من مليار جنبه سوداني او تذيد
و…
هو وزير مالية قائد مليشيا منتظرين منو تاني شنوووو
و
قالو المشيعين لمن مشو يدفنو الجنيه السوداني في المقابر
اتفاجأو بي انو وزارة المالية فرضت رسوم على دفن الموتي
ي تدفع ي تمشي تتصرف وتدفن كيري!!!
ودا عبارة عن (طليع ميتين )
جد جد!!!
و
بي مناسبة ذكر (طليع الميتين) العبارة المعروفة
في العاميه السودانية التي تدل علي غضب وزهج وقرف قائلها
افيد القراء ان ذلك المصطلح ظهر ايام المهدية عندما اصدر المهدي قرارا نافذا بعدم دفن الأهالي لاسرهم المتوفين داخل المنازل والتي كانت عادة منتشرة انذاك
وتحويل الدفن لمقابر جماعية مع الزام الاسر بأستخراج رفات موتاهم المدفونة في فناء المنازل ونقلها للمقابر بحسب نمط الإسلام الذي ارتكزت عليه المهدية كنظام حكم وبالتاكيد استجاب السودانين للامر المهدي ووجد معظمهم صعوبة مادية في نبش القبور ونقل الرفات بسبب ارتفاع تكلفة تلك العملية ولذلك ارتبط مصطلح (طليع الميتين )بذلك الامر
ومع اذدياد الصعوبة ..اضطر بعد المواطنين لبيع بيوتهم تجنبا” لدفع تلك التكاليف
فباعو بيوتهم (بالميتين ) في داخلها
الامر الذي خلق تباينات واضحة في سعر المنازل انذاك في سوق العقارات
فكان المنزل المافيه (ميت) مدفون سعره اعلي من سعر المنزل الفيه (ميت) !!!
مما ادي الي ظهور عبارة معروفه في العامية السودانيه يتداولها السودانين إلي يومنا هذا ..والتي تشير الي تدني سعر الشئ من حيث السعر الي سعر التكلفة بدون ربح حين يقول لك احدهم وهو يبيع شيئا” ما :
والله الشي دا (بالميت ) سعرو كدا!!!

و ي حكومة (الميتين) انتو

طلعتو ميتينا وميتين الشعب وميتين الميتين زاتو
و
كفي
طه عواض

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى