راي

حسن محمدعبدالرحمن يكتب .. البحث عن السعر التركيزي للقمح ٠٠٠ في ظل رفع الدعم ــ بعانخي برس

بعانخي برس

 

 

اتجهت حكومة الإنقاذ في السنوات الماضية الي توطين زراعة القمح بالبلاد لتمزيق فاتورة الاستيراد بعد أن تم فرض عقوبات علي الحكومة في ذلك الوقت وذلك بالاعتماد علي زراعة القمح في مشروع الجزيرة والشمالية من أجل سداد جزء من احتياجات البلاد، وأصبح القمح
محصول الامن الغذائي والاستراتيجي وظلت الدولة تمول زراعة القمح وتشجع علي الزياده في إنتاجه من أجل سد الفجوة في سلعة الدقيق المدعوم من الدولة ٠
📍 وكانت سياسة الدولة في الماضي دعم الخبز ولذلك كانت تقوم بتمويل زراعة القمح ممثلة في وزارة المالية الاتحادية عبر البنك الزراعي والذي كان يقوم بتوفير التقاوي والمبيدات والجوالات والجازلين لحصاد القمح بجانب الترحيل ٠
📍كما كانت الدولة تعطي زراعة محصول القمح اهتماما كبيرا باعتباره محصول الامن القومي وكان تحت اشراف نائب رئيس الجمهورية الذي كان يقوم بزيارة المشروع قبل بداية العروه الشتوية برفقه وزير الدولة بوزارة المالية ومدير عام البنك الزراعي و ممثل البنك السودان ووزير الزراعة ووزير الري بالاضافة لوالي الجزيرة حيث يتم مناقشة التحضير للموسم الشتوي وتحديد السعر التركيزي لشراء محصول القمح لصالح الدولة عبر البنك الزراعي من اجل المخزون الاستراتيجي وكان تحديد الأسعار يبني حسب تكلفة زراعة القمح
وبعد تغيير النظام قامت الحكومة بتحرير سعر الخبز وخرجت الدولة من دعم الخبز وأصبحت المطاحن تقوم بالاستيراد او الشراء من السوق المحلي بالاضافة لوجود الدقيق المستورد ٠
📍ظللنا نتابع في الأيام الماضية بعض المزارعين يطالبون بتحديد الأسعار التركيزية لمحصول القمح والسؤال الذي يفرض نفسه على اي اساس الدولة تحدد الأسعار التركيزية بعد أن نفضت يدها من تمويل وشراء محصول القمح عكس ماكان يحدث في الماضي حيث كانت الدولة تقوم بشراء القمح باعتباره محصول امن غذائي واستراتيجي للدوله٠
📍وعلي المزارعين بعد قيام الجميعات الزراعية بمشروع الجزيرة اتجاه تلك الجميعات بالتعاقد مع شركات الدقيق في عمليه تمويل وشراء القمح باعتباره محصول شتوي ضمن الدوره الزراعية للمزراعين ويحقق ارباحا للمزراعين كما نتمنى من إدارة مشروع الجزيرة العمل على الاستفادة من صوامع الغلال الذي تم تشييده في بركات والمناقل ضمن سياسة الدولة في الفترة الماضية لتخزين محصول القمح والعمل علي إيجاد الاستفادة منها بدلا من أهمالها وفقدان اجزاء منها وهذا ممكن اذا تضافرت الجهود وخلصت النوايا وقويت العزائم والله يهدي السبيل وهو المستعان
ولن عودة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى