
كتاباتي الكثيرة بالوسائط أهدف منها البحث مع آخرين لإيجاد حلول لكثير مما يعانيه المزارع بمشروع الجزيرة عامة و في الاقسام الطرفية من المشروع بصفة أخص ،،
ومن أكبر تلك المعوقات التي تواجه المزارعين وفي كل عام مسألة التمويل و التسويق و لقد حملت الانباء بالأمس خبر تصدر المنصات الاخبارية مفاده إرتفاع التمويل الزراعي إلي 64 تريليون جنيه بالقضارف و نحن لا نستكثر عليهم ذلك بالرغم من ان معظمهم من اهل الدثور و لهم القدرة علي التمويل الذاتي بل ان البنك يقبل منهم حالة الإعسار
و ماهو معلوم فإن التمويل في تلك المناطق يتم بطريقة السلم وهي طريقة شرعية تتم لأصحاب الحيازات و كذلك لمستأجري الأراضي الزراعية بعقود موثوقة و بمبالغ مهولة يسيل لها اللعاب
و هنا يقفز سؤال نوجهه لإدارة المشروع خاصة وقد رفع البنك المركزي سقف التمويل الاصغر إلي ثمانية مليون جنيه للفرد
السؤال لماذا لا تسعي ادارة المشروع لتمويل المزارعين بطريفة السلم مع الضمانات الكافية للتمويل و التحصيل وهذا انفع من طريقة المرابحة و البيع الآجل الذي يقدمه البنك الزراعي و شركات التمويل الاصغر؟
و كما هو معلوم فإن التمويل يتم علي أساس السعر الجاري أيام التمويل
وعند الحصاد يستلم البنك المحصول بالسعر الجاري أيام الحصاد
علي ان يتعسف في التحصيل لمنع ضعاف النفوس من الاستفادة من التمويل لأغراض غير الزراعة •
و هنا يبرز سؤال برئ جدا هل فكرت ادارة المشروع في مسألة تمويل السلم؟ خاصة و نحن مقبلون علي عروة شتوية يتوقف نجاحها علي التمويل و الزراعة مواقيت
أما بخصوص الكمية 96 طن قمح من الصنف إمام المقدم من هيئة الاغاثة التركية تقاوي يبرز سؤال أكثر براءة
هل البعيد من العين بعيد من القلب؟ مجرد سؤال
،، ،، ،،
و الله من وراء القصد و هو الهادي لسواء السبيل
عبدالسلام العقاب





