راي

(خمة نفس) ــ عبدالوهاب السنجك ــ قرار ولا تردد يا والي الجزيرة!! ــ بعانخي برس

بعانخي برس

 

 

 

يا والي ولاية الجزيرة أ. الطاهر إبراهيم الخير…
الجزيرة اتحررت بالبندقية، لكن تاني حتتحر بالقرار..”وانت عارف”
وفاءك لجماعتك “بتاعين التحرير” على عينا وراسنا. لكن الوفاء البخلي المواطن يشتكي من السوق، والمعلمين رافضين التدريس، والحوادث فاضية، والموية طينا… دا ما وفاء، دا تردد، وانت جيت من الحج ” حمدا لله على السلامة” لقيت قدامك العام الدراسي ” التعويضي، المضغوط” ودا ليهو كلام تاني..” وانت عارف”

ماكفاية مجاملات
القبيلة ما بتشرب موية، والسياسة ما بتزرع قطن ولانتجيب مواد بترولية للولاية،
الشغل وقف، والشارع فتر من “نفس اللعبة، نفس الوش”.
عايزين زول يهبش، ما زول يصفق ويزوغ َ

والمعيار واضح زي الشمس
قول ليهم الباب يفوت جمل.
وزير لكن بارد؟ لجان مدورة ورق سااااكت تنفع معاك.
ومنتج لكن حرامي!! رايك شنو فيهو!!
وزير منتظر مال التسير الشهري مابصرف على الوزارة ولا مليم..” دا كيف”

تلفزيون ما تسمع منو صوت ولا بتشوف صورة.. اها تقول لي جبنا ليهم كل الأجهزة والمعدات.. “منتظرين شنو”

بصراحة ما دايرين “دكتوراه من لندن”. دايرين زول ريحة الطين لاصقة في جزمتو. جيب زول طابت، جيب زول الحوش، جيب الزول البعرف صوت البابور بالليل.. جيب الزول البعرف الألم والوجع، كفاية علينا.

وزارة الإنتاج والموارد الطبيعية خط أحمر
دي ما وزارة، دي رقبة الجزيرة كلها. لو خايف تغير فيها معناها خايف من الله قبل ناس الجزيرة.
خت فيها زول مزارع قلبو حار، اديه الصلاحية كاملة، وارفع يدك قول: “يا مركز أنا المسؤول قدام ربنا وقدام الغبش ديل”.
اجمع وزارة الثقافة والإعلام مع الشباب والرياضية وجيب الزول الممكن يدور الشغل صحافة ووتر وكفر، ما اصلهم نايمين في العسل.

واكسر خوف الكرسي
أي وزير خايف من الغبار والشمس يمشي بيتو. الجزيرة دي ما صالون مكيف.
مكتب وزير الصحة؟! عنبر الحوادث.
مكتب وزير الإنتاج والموارد الطبيعية ام بارونا وغابة ام سنط والمشاريع الزراعية،
الكرسي البخوف من الحساب دا كسرناه خلاص” وانت عارف”

أ. الخير أعلنها مكاشفة عديل
اطلع في التلفزيون كان في تلفزيون فيهو “صورة وصوت” ، ما بيان بارد. قولها في عين الناس:
“يا أهل الجزيرة، فلان أخوي لكن ملف الإعلام والثقافة في زمنو مات وداك ما شايف شغلو كمان، وزول التربية والتعليم دوخ الولاية كلها، بنعتذر ليهم. وجبت دا عشان هو البصلح، ما البتكلم. من الليلة لا كبير على القانون، ولا كبير على العمل والإنتاج.

يا والي الجزيرة.
التعديل ما غاية، الغاية المواطن يلقى حقو والموظف الشريف يلقى ضهرو.
لو اتجرأت الليلة، التاريخ بكتب: “الطاهر كسر التردد وما جامل” .
ولو اترددت… الشارع براهو بكتب: “نفس اللعبة الفاتت والجاية كمان”

ولاية الجزيرة ما ناقصة خطب. ناقصها قرار. والقرار يبدأ من مكتبك..
والمواطن يترقب الجديد. كفاية عليهو خمة النفس الطويلة دي.
….
(خمة نفس)
شعب واحد.. جيش واحد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى