راي

(خمة نفس) ــ عبدالوهاب السنجك ــ هل يستطيع د. هيثم فك الارتباط بين وزارة الصحة وجامعة الجزيرة؟! ــ بعانخي برس

بعانخي برس

 

 

 

الكل في الجزيرة ينتظر زيارة د. هيثم محمد إبراهيم وزير الصحة الاتحادي. ليس لافتتاح مستشفى الطوارئ بمدني فحسب، فهذا واجبه بعد أن خربته المليشيا المتمردة وتم تأهيله، بل ليفك لنا طلاسم واحدة من أكبر العقد الإدارية والمالية بوزارة الصحة في الولاية..

وهي عقدة مركز الجزيرة لعلاج الأورام السرطانية،

يا دكتور هيثم.. هذه هي الحقيقة المرة التي يهمس بها الأطباء والكوادر الطبية في ممرات المستشفيات ولا يجرؤ أحد على قولها في الميكرفون جهارا نهارا…غير أننا نقولها لعلكم تستمعون!!

وزارة الصحة بولاية الجزيرة هي صاحبة الأرض.. وصاحبة المبنى.. وصاحبة المرضى.. وصاحبة الوجع..
وجامعة الجزيرة هي التي تضع يدها على الإيرادات والإدارة والتعيينات لماذا؟! اين انتم من كل ذلك؟!

فهمنا أن الجامعة شريك أكاديمي.. لكن متى تحول الشريك الأكاديمي إلى مالك ونافذ ذو سلطة وقوة؟!

نقولها لكم.. عندما رخيتم الحبل ضاعت الحوكمة وغرق المركب.

مركز الأورام هذا بني بأموال وزارة الصحة، وبجهد حكومة الجزيرة، وبدماء متبرعي الجزيرة.. فكيف بقدرة قادر أصبحت لافتة جامعة الجزيرة هي الأعلى، وختم الجامعة هو الذي يصرف، وإدارة الجامعة هي التي تعين وتفصل؟!
سؤالي لك د. هيثم!!

الطبيب الذي يعمل في المركز يتبع لمن؟والممرض يصرف مرتبه من أين؟! وإيرادات العلاج الاقتصادي التي بالمليارات تذهب إلى من؟! هل تذهب لتطوير المركز أم لتسيير الجامعة؟!
هل من إجابة!!

يا د. هيثم.. المرضى يموتون بين كرسيين.. بين وزارة تقول المبنى حقي، وجامعة تقول الإدارة حقتي.. والضحية هو مريض السرطان الغلبان الجاي من المناقل والحصاحيصا والكاملين، يدفع دم قلبه رسوماً لا يعرف أين تذهب.

نحن لا نطلب المستحيل.. نطلب العدالة.

إذ يجب فك الارتباط المالي فوراً، إيرادات المركز يجب أن تكون لوزارة الصحة بالجزيرة ولتطوير المركز نفسه، لا تذهب لصناديق الجامعة.
مدير المركز يجب أن يعينه وزير الصحة الولائي، لا مدير الجامعة.. لأن الصحة هي المسؤولة عن علاج الناس أمام الله والوالي.
يجب إرجاع الحق لأهله تبعية المركز يجب أن تكون 100% لوزارة الصحة، وتكون الجامعة شريكاً أكاديمياً للتدريب والبحوث فقط، كما يحدث في كل العالم.

يا د. هيثم.. إن جئت لمدني وقصصت الشريط الأحمر لمستشفى الطوارئ وذهبت دون أن تفتح هذا الملف، فكأنك لم تأتِ.
فقد تسلل معهد النيل الأزرق للدراسات والبحوث من بين أيدينا بسبب التساهل فلا نريد أن يخرج مستشفى الأورام ولا يعود كما خرج المعهد.

افتح الملف.. وخذ قراراً تاريخياً.. قراراً يكتبه لك التاريخ في الجزيرة..بل في السودان كله

فهل تستطيع يادكتور؟!
أم أن ادارة الجامعة سوف تتقوي عليكم ويكون قرارها هو النافذ المسيطر.

هذا ما سنراه ونتابعه إبان زيارتكم للجزيرة.
.. نريد أن نكون شهودا على قرار يهز ويرز لا على زيارة يكتب عنها
د. هيثم ” ابزيد لا غزا ولا شاف الغزو”

(خمة نفس أخيرة)

مريض السرطان لا ينتظر صراع الكراسي.. السرطان يأكل جسده كل يوم.. فكوا ارتباطكم أنتم، قبل أن يفك الموت ارتباطه بالحياة.

هذا ما لدينا من قول ماذا لديكم من فعل..سنرى

شعب واحد جيش واحد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى