
حسن محمد عبد الرحمن
من المعروف بان ولاية الجزيرة تقع وسط البلاد وهي ملتقي للطرق القومية تربط جميع ولايات السودان وتحتضن اكبر مشروع زراعي والذي انشئ في العام ١٩٢٥م، وبقيام مشروع الجزيرة الذي جعل كل القبائل تنتقل الي الجزيرة واصبحت سودان مصغر لاحتضانها
كل القبائل السودانية من الشرق والشمال والغرب والجنوب مما اسهم في عمل لقيط القطن في ذلك الوقت، بالاضافة للعمل في مؤسسات مشروع الجزيرة تحتضن ولاية الجزيرة الكثير من المؤسسات الاتحادية وتحتضن اكثر من عشرة مستشفيات ومراكز متخصصة اتحادية لتقديم الخدمة العلاجية الي جميع أهل السودان كل ذلك يؤكد بان الجزيرة لجميع أهل السودان ٠
📍وظلت جميع القبائل السودانية تعيش في نسج اجتماعي وانصهرت مع بعضها البعض بعيدا عن العنصرية والجهويه والقبلية طوال الفترة الماضية.
📍عند سقوط مدني حاضرة ولاية الجزيرة تأثر كل أهل السودان في الداخل والخارج الامر الذي جعل القيادة العامة للقوات المسلحة تضع خطه لتحرير مدني وحشدت لها قوات من كل أنحاء السودان وشهادة للتاريخ حيث انني كنت موجود في العاصمة الإدارية لولاية الجزيرة في ذلك الوقت بمدينة المناقل وكنت شاهد عيان بان معسكرات التدريب للمستفرين والمقاومة الشعبية كانت تضم كل قبائل السودان وكنت مرافقا لوالي الولاية في تفقده الارتكازات والخطوط الأمامية في المحور الغربي الذي كان يضم كل قبائل السودان وذلك يؤكد فيما لا يدع مجالا للشك قوميه الجزيرة وليس هي ملك لقبيلة بعينها ٠
📍تابعنا خلال الأيام الماضية ظهور فتنة قباية احدثت شرخ كبير في النسيج والتعايش بين مكونات القبائل السودانية بولايه الجزيرة وكادت ان تشكل مهدد امني مما استدعي انتشار مقطع فيديو للفريق ركن ياسر العطا
عضو المجلس السيادي قال فيه مافي حاجه اسمها كمبو، وعلي حكومة الجزيرة تخطيط خطة اسكانية حول المدن لاستيعاب اي سوداني باعتبار ان الأرض ملك للحكومة وحل لمشكلة الكنابي في الجزيرة
يتطلب حكومة الولاية بإنشاء خطة اسكانية لاستيعاب كل الموطين بدلا من الكنابي الموجودة في ولاية الجزيرة فقط ٠
📍لابد من الأجهزة الامنيه بولاية الجزيرة التصدي الي هذه الفتنة التي كادت
إن تمزق النسج والتعايش بين مكونات القبائل السودانية وذلك حفاظا علي هيبة الدولة وسيادة القانون وتعتبر ارض الجزيرة لعامة اهل السودان من أجل الحفاظ علي النسج والتعايش السلمي بينا كافة المكونات بالجزيرة
وهذا ممكن اذا تضافرت الجهود وخلصت النوايا وقويت العزائم والله يهدي السبيل وهو المستعان
ولنا عودة





