راي

*الفورة مليون* ــ *الشافعي طاشين* ــ *من 32 إلى 51 .. والمعرض يهزم الغلاء* ــ بعانخي برس

بعانخي برس

 

 

 

قلنا ليكم من أول يوم .. معرض تخفيف أعباء المعيشة 3 ليس سوقاً عابراً ..
قلنا هو *قرار دولة .. وحرب معلنة على الغلاء .*
واليوم .. تأتي الأرقام من الميدان .. من الدينمو *الدكتور الحارث مصطفى الشيخ – مدير الإدارة العامة للتجارة*.. لتؤكد أننا كنا على حق .. وأن الفورة مليون جات!
*اسمعوا الجديد المفرح:*
*أولاً: العدد قفز من 32 إلى 51 شركة واسم عمل وتاجر .. والعدد في تزايد يومي!*
عندما بدأنا .. كانوا 32 .. واليوم 51 .. وغداً 70 ..
لماذا يتزايدون؟ لأن التاجر الذكي عرف أن البيع الكثير بسعر قليل .. أربح من البيع القليل بسعر عالي .
ولأن حكومة الولاية أوفت بوعدها: لا رسوم .. لا ضرائب .. لا جبايات .. فقط بيع للناس بأقل من سعر الجملة .
*ثانياً: المعرض أثر بصورة واضحة في تركيز أسعار السلع في الأسواق*
وهذه هي الجملة الأهم في حديث د. الحارث ..
يعني شنو؟
يعني تجار السوق برة .. لما شافوا المعرض يبيع السكر رخيص .. اضطروا ينزلوا أسعارهم غصباً عنهم!
المعرض لم يعد مكاناً للبيع فقط .. بل أصبح *بورصة تتحكم في أسعار ولاية الجزيرة كلها .*
وهذا هو النجاح الحقيقي .. أن تكسر الإحتكار .. وأن تجبر السوق على إحترام المواطن .
*ثالثاً: الثورة إنتقلت للمحليات*
وهنا الفورة الكبرى ..
عدد من المحليات بدأت ترتيبات لإنشاء معارض مماثلة ..
*محلية مدني الكبرى .. والمناقل .. والقرشي .. وجنوب الجزيرة .. والمحليات الأخرى في الطريق .. والإقبال متزايد!*
ركزوا معي في هذه النقطة الخطيرة التي أوضحها د. الحارث:
*معارض المحليات ليست فروعاً لمعرض مدني .. بل هي معارض خاصة بكل محلية!*
يعني كل محلية سيكون عندها معرضها الخاص .. بتجربتها الخاصة .. وتنسيقها الخاص مع إدارة التجارة .. التي ستنقل لهم التجربة وتحشد لهم الشركات والمصانع .
والمفرح أكثر .. *التجار والشركات أبدت إستعدادها للمشاركة في معارض المحليات!*
يا الله!
من معرض واحد في مدني .. إلى شبكة معارض تغطي كل الجزيرة ..
من 32 تاجراً .. إلى 51 .. إلى مئات ..
من فكرة .. إلى مشروع ولائي متكامل ..
*هذا هو الشغل المهني ..*
شكراً *لوالي الجزيرة الأستاذ الطاهر إبراهيم الخير* الذي وفر الموقع والكهرباء والمياه والأمن مجاناً .. وقال: إشتغلوا .
شكراً *لوزير المالية الأستاذ عاطف أبو شوك* الذي آمن بأن تخفيف أعباء المعيشة هو أقوى أنواع الإستثمار .
وشكراً *للجنرال الميداني الدكتور الحارث مصطفى* الذي يعمل ليل نهار .. ينقل التجربة .. ويحشد الشركات .. ويراقب الأسعار .. حتى أصبح المعرض يضبط سوق الولاية كلها .
يا أهل الجزيرة ..
ما يحدث الآن ليس معرضاً ..
ما يحدث هو *عودة الدولة لخدمة المواطن .*
من مدني .. إلى المناقل .. إلى القرشي .. إلى جنوب الجزيرة .. إلى كل محلية ..
*السلع ستصل للناس في مكانها .. وبأقل من سعر الجملة .. وبالقطاعي .*
والفورة مليون .. والقادم أجمل .

# الفورة _ مليون
# 51 _ شركة _ والمزيد _ قادم
# معرض _ يضبط _ سوق _ الولاية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى