اسامة عبدالماجد بوب يكتب .. الاسلام ضحية الإرهاب كيزان الحركة الاسلاميه تنظيم إرهابى … اخيرا ــ بعانخي برس
بعانخي برس

توصل الامريكان وتوابعهم لحقائق عرفها الشعب السودانى منذ أن اكتسى سماء السودان بالسواد مع انقلاب يونيو 1989.
الشعب السودانى بحسه العفوى الصادق وإحساسه القوى صنف انقلاب الجبهة الإسلامية بأنه تزوير للإسلام واستغلال لقيمه السمحه وتشويه لرسالته..
وكانت الايام تثبت هذه الحقائق يوميا طيلة عهد هذا الانقلاب وخمس سنوات فوق الثلاثين أهدرت كرامة الإنسان شاع فيها الفساد والتسلط والقهر وشيدت السجون والمقاصل وبيوت الاشباح وافقر الناس وتطاول الفساد واستطال الفاسدين فى البنيان وازدهرت أحوال جماعة السلطان ، فاكتشف المواطن البسيط أن هؤلاء بينهم والإسلام مثل مابين السماء والأرض من بعد مسافه، يرفعون الاسلام شعارا ليكون ستارا يدغدغ عواطف الناس البسطاء …
والسودانين تجاوزوا الامريكان خبرة ودراية بتقلبات هؤلاء الشياطين الذين يمارسون الزنا فى نهار رمضان ويحتكرون الأسواق والمصارف والشركات .. ويعرفون تقلباتهم فى الاسماء بالحركات الحربائية ( الإخوان المسلمين – الميثاق الاسلامى- الجبهة الإسلامية – الموتمر الوطنى ) وغيرها من اسماء التمويه والأصل واحد ، هذا ماغاب على الامريكان تعدد الاسماء والخبث ثابت . فجاء قرار الوسم بالإرهاب للإخوان المسلمين وهنا نقول لا الاسلام ولا قيمه لهم علاقة بالإرهاب، فقط من ينتحلون اسم الاسلام هم المجرمون مع مشتقاتهم من فصائل وكتائب من براءون إلى كياكله وغيرهم من الفاسدين ….
هذا هو الفرق بين الشعب السودانى الاصيل الضحيه والبرئ عما يوصفون ، كبرأءة الاسلام مما يفعلون …
فجاء قرار تصنيفهم كجماعة إرهابية كاقرار لأمر واقع تبعات القرار هى صراع الطرفين اقتصاديا …….
أسامة عبد الماجد بوب
10/3/2026




