حسن محمد عبدالرحمن يكتب .. شهادتي لله والوطن والتاريخ…. شاهد عيان يروي لحظه دخول والي الجزيرة الي مدني بعد تحريرها ــ بعانخي برس
بعانخي برس

* تحرير مدني مازالت هناك العديد من الاحداث طي الكتمان لم تاخذ حقها من النشر نسبة لبعض الظروف وتسارع الاحداث عقب تحرير مدني والعودة الطوعية لمواطني الولاية وتنفيذ برنامج التعافي لحاضرة ولاية الجزيرة ودمدني وبقية المحليات ٠
📍وباعتبارى شاهد عيان سوف اقوم بنشر بعض التفاصيل والاحداث التي ظلت طي الكتمان ومنها كيفية دخول والي الجزيرة واعضاء لجنة الامن للولاية في يوم ١١يناير ٠
📍حيث ظل والي الجزيرة الاستاذ الطاهر ابراهيم الخير يباشر مهامه من العاصمة الإدارية المناقل والقيام بزيارات تفقدية للمناطق المحررة وتفقد المواطنين الذين تعرضوا لانتهاكات من مليشيات الدعم السريع بالاضافة لتفقد الارتكازات والخطوط الامامية في المحور الغربي وضمن تلك الزيارات التي قام بها الوالي لتفقد المناطق المحررة قام بزيارة جبل موية بعد تحريرها في معركة كبيرة باعتبار ان جبل مويه يقع مع الحدود المتاخمة لمحلية جنوب الجزيرة والمناقل كما أن الوالي قام بزياده لمناطق ود الحداد و فارس٠
📍في يوم ١١يناير كان برنامج الوالي زيارة كبري ٥٧ عقب تحريره من مليشيات الدعم السريع برفقة أعضاء لجنة امن الولاية ومحافظ مشروع الجزيرة باعتبار ان تحرير كبري ٥٧ هو تحرير لمشروع الجزيرة لفتح المياه من كبري ٥٧ لمشروع الجزيرة ثم انتقل الوالي الي تفقد وحدة الحاج عبدالله والمحطة التحويلية لكهرباء الحاج عبدالله وأثناء تفقده المحطة وصل خبر بتحرير مدني وفي ذلك الوقت قرر الوالي التوجه إلى مدني فورا وقتها اعترض طاقم حراسة الوالي نسبة لعدم التأمين وتنظيف المدينة رغم ذلك اصر الوالي علي التوجه الى مدني فورا دون العودة إلى المناقل ولا انتظار إجراءات التأمين وتنظيف المدينة من مليشيات الدعم السريع ٠
📍وقتها كان هناك ارتكاز لتامين كبري ٥٧ من ناحية شارع مدني وقامت قوة الارتكاز بالتحرك في مقدمة وفد الوالي الي مدني بدل العودة الي المناقل وفي
طريق مدني سنار خرج المواطنين فرحا مهللين بتحرير مدني حيث كانت دموع الرجال والنساء والأطفال بعد أيام عصيبة عاشوها وسط انتهاكات المليشيات المتمردة وكل كان يعبر عن فرحته بطريقته الخاصة وإغلاق الطريق امام موكب الوالي واعضاء لجنة الأمن، وكان خروج المواطنين في مناطق من الحاج عبدالله حتي الشكابة الوحدة استمر لاكثر من ثلاثة ساعات بسبب كثافة خروج المواطنين من القري علي طريق مدني سنار
ووصل الوفد الي منطقة الشكابة الوحدة ٠
📍عقب خروج الوفد في منطقة بين الشكابة وبركات النموذجية حدثت اشتباكات مع بعض خلايا مليشيات الدعم السريع حيث كان التوجيه لسائقي العربات بالتوزيع ونزول الوفد الاعلامي من العربات ورتكز علي الارض وقامت قوات الارتكاز وقوات تأمين الوالي بالتعامل مع مليشيات الدعم السريع بكل انواع الاسلحه في معركة استمرت اكثر من ساعة تقريبا والحمدلله لم يصب اي فرد من الوفد المرافق للوالي وتم سحق المليشيات ٠
📍ونسبه لتأخر وصول الساعة السادسة مساء ونسبه لحاله الطؤري قرار الوفد الي قاضي ليله بركات النموذجية و عدم مواصلة الوفد للدخول الي مدني نسبة لعدم التأمين وتنظيف مدني وعدم التنسيق مع القوات داخل مدني حيث تم اختيار عمارة تقع علي شارع بركات كانت تستخدم ارتكاز لمليشيات الدعم السريع خرجوا منها قبل ساعات وتم تفتيشها سريعا لازالة مخلفات المليشيات من داخل العماره حتى يقضي الوفد ليلته فيها ليتحرك الي مدني في الصباح ٠
📍حسب البرنامج كان من المفترض ان يتناول الوفد الفطور في ودالحداد بعد زيارة الحاج عبدالله ولكن تم تعديل البرنامج بالتوجه الي مدني ونسبه لعدم توفر الخدمات في منطقة الحاج عبدالله
لم يتمكن الوفد من تناول وجبات الفطور والغداء والعشاء حتي صباح اليوم التالي الي ان تحصلوا على موز كميته بسيطة في الشارع ٠
📍للشهادة والتاريخ الوفد الذي تعرض للاشتباك وقضى ليلته في ارتكاز مليشيات الدعم السريع أعضاء لجنة الامن برئاسة والي الجزيرة الاستاذ الطاهر ابراهيم الخير وقائد ثاني الفرقة الاولي مشاه العميد ركن خالد علي ومدير جهاز المخابرات العامة في ذلك الوقت اللواء عماد سيد أحمد ومدير شرطة ولاية الجزيرة اللواء عبد الأله علي محمد احمد ووزير المالية والاقتصاد والقوى العاملة بالولاية الاستاذ عاطف ابوشوك ورئيس النيابة العامة المكف مولانا معاوية هجرس بإلاضافة الي محافظ مشروع الجزيرة والوفد الاعلامي لمكتب الوالي ٠
📍في صباح اليوم التالي تحرك وفد الوالي الي مدني وصل وحده واستطاعت طائرات مسيرة كشف الطريق حتي وصل الوفد السوق المركزي حيث كانت بعض الخلايا النائمة وتم التعامل معها وبعد دخول الوالي واعضاء لجنة الامن بالولاية قيادة الفرقة الاولي مشاه واثناء لحظه تحدث الوالي لاعلان تحرير مدني من داخل الفرقة الاولي مشاه كادت رصاصة ان تصيب الوالي من أحد القناصة بفارق سنتمترات من الوالي واحد الصحفيين والحمدلله لم يصب أحد وبعدها تحرك الوفد لتفقد رئاسة الولاية و مباني جهاز المخابرات ورئاسه شرطة الولاية والمستشفيات ووزارة المالية ٠
📍نسبة لعدم وجود مقرات للوفد لقضاء ليلة داخل مدني عاد الوفد الي المناقل و ما تم ذكره يوضح بالتفصيل كيفية دخول الوالي واعضاء لجنة الامن بالولاية الي مدني وقضاء ليلة في ارتكاز مليشيات الدعم السريع، ولا شك ان ماقامت به لجنة الامن بالولاية من جهود والاعداد لمعركة الكرامه لتحرير مدني كان لها بالغ الاثر في لحظة تتويج التحرير رغم ماتعرض له الوالي واعضاء لجنة الامن بالولاية من مهدد للحياة ولكن كل كان يعمل بتجرد ونكران ذات من أجل أن تكون الجزيرة حره وهذا ماحدث بعد رحلة صعب جدا من أجل تحرير الولاية ٠





