
نردد هذا الكوبلي بصوت ود الأمين الشجي
لنحس بعمق المعنى للوجع الذي يعيشه من زادت عليه الهموم خاصصصصصة اخوانا وابناءنا في دول
الخليج بعد اندلاع هذه الحرب اللعينة في المنطقة..
فمن فجر تنقيب البترول في منطقة الخليج وبداية التطور فيها في ثمانينات القرن الماضي كانت الخبرات السودانية في مختلف المجالات هي سواعد التطور في منطقة الخليج العربي وكل
المنطقة العربية بلا استثناء وقدمت الخبرات السودانية كل ماتملك لي تلك الدول وفي المقابل
احترمت تلك الدول الإنسان السوداني الذي تميز
بالصدق والتفاني والاخلاص في العمل.
وكان العائد المادي مجزي وكانت الحقوق الادبية
محفوظة للسودانين وتعابش السودانين في تلك
الدول وفتحوا بيوت اسرهم في السودان بل كان العائد المادي سبب من اسباب التطور أيضا في
البلاد بواسطة تعمير وتطوير قرى ومناطق بعينها
باموال ابنائها المغتربين بل شمل التطور ابسط تفاصيل الحياة في تلك المناطق ولا نفشي سرا
عندما نذكر ان اول ساعة لبسها ذلك الوالد او الاخ
سويسرية الصنع كانت من مغتربي دول الخليح
وان اول توب لبسته ام او خالة سويسري الصنع
كان من مغتربي دول الخليج وان اول خلاط
او تلفزيون او مسجل او ثلاجة كان من مغتربي الخليج وحتى هذه اللحظة التى اكتب فيها اذا نظر
بعضنا حوله يجد ان في الجوار ذاك المنزل الفخم
البنيان سيده مغترب وتلك الاسرة مبسورة الحال
اولادها مغتربين وذلك الطالب الذي يدرس بالمليارات اخوه او عمه مغترب وتلك الفتاة انيقة
الثياب أهلها مغتربين …الخ
ثم نبعد إلى أكثر من محيط اسرة المغترب
لنجد ان المغتربين في الخليج والمنطقة العربية اسسوا بنية تحتية
لكثير من قراهم بتوصيل الكهرباء ومحطات المياه
وبناء المدارس والمستشفيات ودعم المحتاجين
وتوفير الدواء والغذاء
بل ان كل اب او ام أدوا فريضة الحج يرجع الفضل
في كثير من الاحيان للمغتربين
بل حتى زيارة تلك الدول كان للمغتربين الفضل في
استضافة اهليهم للترفيه فيها في زمن الرخاء
وعندما نشبت الحرب اللعينة سارع المغتربين
بي استضافة اهليهم إلى جانبهم في زمن الشدة
ولم تمانع دول الخليج ذلك ورحبت بالمنكوبين
وتعابش اللاجئين السودانين مع أبنائهم في دول
الخليج والمنطقة العربيةبسبب حرب (23) في السودان حتى هذه
اللحظة وهم الان يعيشون مع أبنائهم هلع وخوف
نار الحرب الإيرانية في المنطقة ليصبح هم ابنائهم
بدل واحد صبح همين!!!
حيث ارادو الامان لمن يحبون فكان الخوف ينتقل
معهم إلى هناك !!
كما ارادوا دعم اسرهم في السودان فاصبحوا هم
انفسهم في حيرة بسبب الحرب الإيرانية التي ربما
تؤثر على اقتصاد الخليج والسعودية وعلى مرتباتهم لينطبق عليهم الكوبلي..
(هناك الهم بدل واحد صبح همين)
ولكن ببركةهذا الشهر العظيم نسأل الله أن يعحل
بالامن والاستقرار في المنطقة وان لايرى اخواننا
في دول الخليج والمنطقة العربية الا كل خير بحق
ذلك الخير الذي وصلنا منهم عبر ابنائنا ومنذ سنين طويلة وبحق ذلك الاحترام والحب الذي يجده السودانين في بلادهم ومن شعوبهم…
وسلم الله شعوب الخليج والمنطقة العربية وارضها من كل شر وأدام اواصر المحبة والاخاء بيننا تحت راية الإسلام والسلام.




