
نقطة.. (1)
أمريكا تقول ما ح ندي الفريق البرهان تأشيرة دخول لبلدنا لحضور جلسات الأمم المتحدة. نقول ليهم شكراً.. جوازنا السوداني أشرف وأطهر من أن يتوسخ بفيزا بلطجي. من يمنع رئيس دولة عضو من دخول منبر الأمم، لا يملك أن يعطي دروساً في الشرعية. الفيزا لا تصنع دولة، والسيادة لا تمنح في مطار نيويورك.
نقطة.. (2)
صراع مكتوم بين وزارة الصحة الولائية وجامعة الجزيرة حول الإدارة التنفيذية والمالية لمركز الأورام السرطانية بمدني. كل شيء من الأرض حتى حبة البندول والمستهلكات يتبع لوزارة الصحة بالولاية، ودور جامعة الجزيرة بحسب التأسيس هو البحوث ومعرفة أسباب المرض. لكن سيولة الحاكمية أخرجت الصحة من الملعب، ووضعت الجامعة المركز تحت إبطها، والصحة تتفرج، والمريض هو من يدفع الثمن من جيبه ومن صحته. حتى متى هذا التشوه؟!
نقطة.. (3)
شوارع ودمدني.. مطرة واحدة من سحاب واحد تكشف المستور، وأصلاً ما هو مستور. الله عارف، والمسؤول عارف، والمواطن خاتي يدو في خدو متمحن.. حفر ومستنقعات وطين يغرق الركشة واللوري. الولاية التي تحررت بدماء الرجال، تستحق شوارع لا تفضحها أول مطرة.
نقطة.. (4)
تعظيم سلام للأجهزة الأمنية والشرطية بكافة مسمياتها في ولاية الجزيرة، وهي تعمل بتنسيق تام لأجل استتباب الأمن ومنع الجريمة وكشفها عند وقوعها. والجريمة المروعة الأخيرة التي سددت بلاغها شرطة المباحث الفيدرالية وألقت القبض على المتهم في أقل من 24 ساعة، تستحق أن ترفع لها القبعات. شكراً.. هكذا نريد الشرطة.
نقطة.. (5)
فكرة افتتاح مراكز البيع المخفض لتخفيف المعيشة على المواطن.. فكرة تمام التمام. لكن نخفض السكر وبعض المواد الاستهلاكية من هنا، ونرفع سعر أسطوانة الغاز 10 آلاف جنيه من هناك، نكون شلنا من البحر وكبينا في البحر. التخفيف لا يكون باليمين ورفع بالشمال.
خمة نفس أخيرة.
محور كردفان رامي قدام، والفاشر بقت ما بعيدة لدارفور.. وانت يا أبي أحمد أرجى الراجيك..
جيش واحد..
شعب واحد..





