راي

*شاهيناز القرشي تكتب ..* *الشعب كله قحاتة* ــ بعانخي برس

بعانخي برس

 

 

 

 

الصور المرفقة بتوضح رأي الشعب السوداني تاني يوم لانقلاب البرهان وحميدتي على حكومة حمدوك والحرية والتغيير. دا رأي شعب ما مهدد بالسلاح عشان يدعم الحكومة، بالعكس، مهدد بالسلاح لو اعترض على الانقلاب. ولا كان شعب محشود بالقروش، ودافعين له حق التحشيد، وجايبين له الحافلات، وبوزعوا له موز. دا شعب بنضرب سيطان وبمبان ورصاص وسجون ومعتقلات، وبرضو طلع قال: «مدنييييأاو، وحمدوك يسلموا الجابوك».

دي آخر لحظة كانت فيها الحرية والتغيير حكومة، ونعم، الجماهير كانت عندها عليهم لوم، وأغلب اللوم كان علشان ما واجهوا العسكر واختاروا التفاوض، يعني موش بسبب تصرفاتهم أو ظلمهم للناس.

يعني كلام القطيع البجي أسي يتكلم ضد حكم الحرية والتغيير، كلامهم مجرد هواء ما مبني على أسس، اتباع واتسوق ليهم بأشياء غير حقيقية، وما في دليل واحد عليها.

الحقيقة المثبتة هدي في صور مواكب 26/10. حتى آخر لحظة، الشعب دا تمسك بحكومته المدنية. حتى الإطاري، لو ما الشعب كان داعم الحرية والتغيير، ما في سبب بخلي الجيش يمشي معاهم قدام خطوة. حتى لحظة قيام الحرب، الحرية والتغيير كانت هي المفوّضة باسم الثورة والشعب. لذلك، لا يمكن الحرية والتغيير تتسبب في الحرب، لأنو الحرب دي هي الوسيلة الوحيدة القدروا بيها الكيزان يمسحوا مكتسبات الثورة، ويرجعوا يسيطروا على الشعب، ويبثوا التضليل والكذب والتهديد والتخويف. يبقى الطبيعي تكون حرب كيزان، لأنهم المستفيد الوحيد.

التحية للحكومة المدنية، وفخر ليكم إنكم حتى آخر لحظة كنتوا مدعومين بجماهير مليونية هادرة بتمثل كل قطاعات الشعب ماعدا الكيزان.

الغبي وحده من يقول إنو دي أحزاب بلا جماهير. الجماهير لو لم تنتمِ للأحزاب بشكل فردي، يكفي إنها أيدت الفكرة العامة، ودعمت المدنية. ودا بالنسبة لي أكبر دليل على الثقة والاحترام: إنو يدعمك ويأيدك حتى الزول الما بينتمي ليك.

لمن تكون السماء صافية، والشعب دا غير مضغوط ولا مهدد، وبختار بدافع من رغبته الحقيقية، بختار الحكم المدني. بنختار أحزابنا دي زااااتها، بنثق فيهم، وعارفنهم لا عملاء، لا حرامية، لا قتّالين قتلة، معًا سنطور التجربة المدنية بشقيها (جمهور_واحزاب) ونقف خلفها حتى تحقيق الحلم .

#المجد_للساتك
#شكرًا_حمدوك
#اختانا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى