
نقطة.. (1)
والي الجزيرة أ. الطاهر إبراهيم الخير يتفقد المنطقة الصناعية بفداسي ومعه اللجنة الأمنية كاملة.. لجنة أمن بحالها داخلة المصانع.. الرسالة واضحة: الصناعة بقت قضية أمن قومي.
الزيارة مهمة، لكن يا السيد الوالي.. الجزيرة بتنتج قمح وقطن وفول وطماطم وفيها ثروة حيوانية كبيرة وإنسان واعي منتج، بنصدر كل منتجاتنا خام وبنستوردها معلبات.. أتمنى المرة الجاية ندخل الدكان نلقى صلصة ومربى وزبدة فول سوداني (دكوة) مكتوب عليها (صُنع في مدني).. ساعتها بنقول العجلة دارت، مش اتصورت.
نقطة.. (2)
يا لهوي.. رغفتين بألف جنيه..!!
والله دي ما خمة نفس، دي خمة بطن عديل.. المواطن بصحى الصباح شايل ألف جنيه يجيب بيها عيشتين بس.. طيب باقي الملاح من وين؟! والمواصلات من وين؟!
يا ناس المخابز.. يا وزارة المالية.. الرغيف ما سلعة، الرغيف أمن وحياة.. أدونا البديل وقولوا لينا ده الحل.. الجوع كافر يا ناس..
نقطة.. (3)
تنظيم الأسواق يتطلب قرارات..
لا يتطلب اجتماعات وتصريحات ولجان.. مدني بقت سوق كبير فاتح في الشارع.. الرصيف سوق، والزلط سوق، والميدان سوق..
النظام ما عايز قروش، النظام عايز قرار شجاع واحد.. قرار يرجع السوق لمكانه والشارع لمكانه.. غير كده الفوضى حا تبلع المدينة كلها ونقعد نندب حظنا.
نقطة.. (4)
ماذا من خلف برج اتحاد عمال ولاية الجزيرة؟!
البرج واقف زي الحيطة المايلة، لا هو شغال ولا هو فاضي.. وسؤال في الشارع: هل محطات نقل البضائع والسلع موقعها الصحيح خلف البرج ده، أم الحكاية تمت من تحت التربيزة؟!
لو صح الكلام دي كارثة.. والقطعة المسورة بالزنك كانت تتبع لجهة كبيرة لكن طفشت زي ما حا يطفش شارع النيل.. ودقّي يا مزيكا.
نقطة.. (5)
أزمة الجازولين والبنزين لم تبارح مكانها.. ونشاط ملحوظ لسماسرة المواد البترولية.. “لعبة المواتر وارتداء الزي الرسمي”
الطلمبة فاضية.. والسوق الأسود مليان.. والبيع في الواتساب..
يا لجنة أمن الولاية.. يا إدارة البترول.. المواد البترولية ما بتتبخر، بتتسرب.. وعايزة عين حارة.. ولا نحنا غلطانين؟!
آخر نقطة..
الجمعة للراحة.. لكن خمة النفس ما بترتاح.





