راي

حسن محمد عبدالرحمن يكتب .. محلية مدني الكبري ٠٠٠٠ نجمة الانجاز ــ بعانخي برس

بعانخي برس

 

 

✍️ حسن محمد عبد الرحمن
عقب تحرير مدني كانت محلية مدني اشبه بمدينة الأشباح من حيث الدمار الممنهج والتخريب الذي طال معظم جغرافيتها وتراكم النفايات في الطرق الرئيسية، ومدني وقتها كانت تعيش في ظلام دامس وعربات الكارو تجوب المدينة في رحله بحث عن المياه وفي تلك اللحظة كنا في طواف برفقه والي الجزيرة وأعضاء لجنة امن الولاية علي السوق والكل كان يجزم بان عودة الحياة الي مدني تحتاج إلى زمن طويل في ظل هذا الدمار الممنهج والتخريب وانعدام الخدمات ٠
📍ولكن قيادة محلية مدني الكبرى تحت إدارة المدير التنفيذي للمحلية الاستاذ عادل الخطيب كان علي قدر التحدي بنظافة الشوارع وسحب مخلفات الحرب والعربات وتنظيف السوق وفي اقل من شهر، وتم تنظيف السوق لعودة التجار الي السوق وحتي تجار الخرطوم الذين غادروا مدني بعد سقوطها الي ولايات أمنه عادوا مره اخري الي مدني بعد ان أصبحت أمنة وتوفير الامن والخدمات واليوم تشهد ودمدني حركة تجارية واسعة واصبحت مركزا لنقل البضائع الي الولايات الاخري وفي مجال الخدمات قامت حكومة الجزيرة بتنفيذ خطة اسعافية عاجلة لتوفير المياه بتشغيل ابار المياه بواسطة الطاقة الشمسية وبذلت جهودا كبيرة في توفير زيوت المحولات وتوفير المحولات لعودة الكهرباء بمدني واليوم تشهد شوارع مدني أضاءة بالطاقة الشمسية بعد تعافي الولاية بفضل قيادة حكومة الجزيرة ٠
📍ساقني الي هذا الحديث الجهود التي تقوم بها محلية مدني في تنظيم السوق والنظافة رغم الضغط الكبير علي السوق من العاملين من خارج الولاية بسبب ظروف الحرب خاصة في منطقة سوق تجار الجملة التي تشهد كميات كبيرة من التوكتوك والدرداقات حيث امتدت جهود المحلية الي تنظيم السوق حتي منطقه الفادنية حيث كانت تلك المنطقه مرتع للفريشة مما تسبب في اغلاق الشوارع ٠
📍هناك ملاحظة وجود النفايات في الطرق الرئيسية التي مصدرها الفريشة والأمر يتطلب من محلية مدني الكبرى المزيد من الضوابط المشددة لتجنب عدم رمي النفايات في وسط الشوارع والزام أصحاب الدكاكين والكافتريات لحفظ تلك النفايات وحملها بواسطة عربات النظافة ومنع الفريشة داخل السوق وتوزيعهم علي احياء مدني بدلا من وجودهم بهذه الكثافة في موقف الحافلات والسوق الكبير ٠
📍لا شك بان جهود محلية مدني الكبرى بمساندة حكومة الجزيرة تستحق نجمة الانجاز علي الجهود التي بذلتها في الفتره الماضية التي جعلت مدني والولاية تتعافي في الثلاثة شهور الاولي من تحريرها وذلك رغم فقدان المحلية عربات النفايات والظروف المالية والاقتصادية التي تمر بها البلاد ونأمل من محلية مدني الكبرى المزيد من تنظيم السوق بالتعاون مع شرطة محلية مدني في منع وقوف العربات في منتصف الشوارع خاصة عربات الامجاد واصدار امر محلي بمنع رمي النفايات مع وضع الالية لتنفيذ الأمر و وذلك حتي تنعم محلية مدني الكبرى بالنظافة والجمال وهذا ممكن اذا تضافرت الجهود وخلصت النوايا وقويت العزائم والله يهدي السبيل وهو المستعان
ولنا عودة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى