
ليس غريباً على العجوز المصرية أماني الطويل أن تنصّب نفسها الناطق الرسمي والمحلل الأوحد للشأن السوداني. سيدة تتعامل وكأنها تعرف كل شيء عن وطن ضارب في التاريخ، بينما هي في كل إطلالة تلفزيونية وإذاعية لا تبث إلا الفتنة وترويج الإشاعة.
آخر ما جادت به قريحتها حول الوضع الراهن في السودان، أكد أنها لا تعرف” كوعها من بوعها،”
عديييل كدااا،
خرجت علينا المدام أماني بتصريح قالت فيه بالحرف،
“الشهادة لله الكتلة المدنية (صمود) نالت الاحترام والتبجيل بمواقفها الصلبة وسعيها الدؤوب لتحقيق السلام، مما جعلها محل تقدير واحترام كل العالم وأصبح حفياً بها في كل المحافل… صمود مدرسة وعصف من إنتاج ثورة ديسمبر، صمود عشرة على عشرة وعلى رأس رمح الوطنية الحقة بلا منازع”
وقفة..
بالله عليكِ اخجلي شوية على دمك”
من أين جاءت هذه الثقة والتقدير المزعوم؟!
ومن هو هذا المجتمع الدولي الواقف مع صمود؟!
هل هو نفس المجتمع الدولي الذي يتفرج علينا؟! والشعب السوداني يقتل ويهجر ويغتصب من قبل المليشيا المتمردة التي تلفظ أنفاسها الأخيرة في كردفان والنيل الأزرق وتخوم دارفور بعد هزيمتها في الخرطوم والجزيرة وسنار،
أم دول الجوار التي تزيد النار حطباً وتصب الزيت على حرب فُرضت على السودان فرضاً؟!
وتقول المدام إن صمود هي القوة السياسية الوحيدة التي تعمل بلا أطماع وتستحق الدعم والمساندة!!
يا مدام أماني، نحن سودانيون ونعرف صالحنا وين، وما محتاجين وصاية منك ولا من غيرك.
اقيفي لحد هنا واعملي خط أحمر وأبعدي بعيد عننا..
صمود التي تتحدثين عنها يعرفها الشعب السوداني جيداً، ويعرف من يقف خلفها ومن يدفع بها في كل المحافل. ليست مدرسة للوطنية كما تدّعين، بل هي واجهة سياسية فشلت في قراءة الواقع.
وسؤالنا لك بلهجتنا السودانية الواضحة، وبلهجتكم المصرية الأوضح،
“إدوك كم؟!
ولا أبضتي كم يا مدام الطويل؟!”
ولا موعودة بمنصب استشاري ولا وزاري في سودان ما بعد الحرب؟!
ومن تاني يا مدام الطويل، شيلي فكرة تبعية السودان لمصر من راسك، وفكرة إنك ممكن تمرري أجندتك السياسية من دون الالتفات إليها. لا يا مدام، ما تقولي نحنا الضربنا الهوا دوكو، دي ما بتمشي على أهل السودان الذين يعرفون نواياكم ويحفظون تاريخكم.
وأحسن “ترعي بي قيدك” لأننا لن نسكت على أياً من كان يحشر أنفه في مشاكلنا وقضايانا.. عارفين نحلها كيف وفي أي زمان ومكان.. بس انتي حلي عننا..من فضلك.
(خمة نفس)
لا وصاية على السودان..
جيش واحد.. شعب واحد





