
لا شك بان الفتره الانتقالية افرزت العديد من القصور والاخطاء في نظام الحكم وذلك لغياب المجلس التشريعي الذي يعتبر رقيب علي الجهاز التنفيذي الأمر الذي جعل للجهاز التنفيذي يعمل بدون سلطة رقابية بالإضافة إلى ان اختيار بعض الأشخاص في مواقع القيادة دون المستوى ٠
تعيش وزارة التربية والتعليم بولاية الجزيرة العديد من التحديات رغم التعافي الذي شهدته الولاية باستثناء ظهور بعض الأخطاء التي تهدد استقرار العام الدراسي بولاية الجزيرة ونذكر منها تكوين لجنة بقرار رقم (٣٧) والذي اثار جدلا في طريقة تكوين اللجنة الخاصة لمقابلة بعض المسؤولين في الخرطوم ونحمد الله بتدخل الوالي وذلك بتوجيهه بحل تلك اللجنة ومن المعروف بان الاتصال بالحكومة الاتحادية من اختصاص الوالي ورغم ظروف ميزانية الحرب وفرت حكومة الولاية ١٩٢٠ وظيفة للعام ٢٠٢٦م الامر الذي يؤكد بان هناك جهود لمعالجة مشكله النقص في المعلمين بالولاية والتي تحتاج مسح تربوي خاصة في ظل تكدس المعلمين في مدن الولاية ٠
أصدر وزير التربية والتعليم التقويم الدراسي للعام ٢٠٢٦علي ان يبدأ العام الدراسي يوم ٦/١ وينتهي يوم ٩/٢٧ ذلك التقويم تم رفضه من لجنة المعلمين واعتبر ان الجدول الصادر من الوزير لايمت للواقع بصله وليس عاما دراسيا بل هو ضياع جيل وتغييب تام للعقل والمنطق التربوي حيث تم تخيفيض العام الدراسي من ١٨٠ يوم الي ٧٧يوم بالاضافة الي بعض المطالب الخاصة المتأخرات ٠
وعقب قرار الوزير بأن تبدا الدراسة قبل اعلان نتيجة امتحان شهادتي الاساس والمتوسطة أصدر مدير المرحلة الثانوية بولاية الجزيرة بتاريخ ٢٤ مايو
توجيه جاء فيه (احيطكم علمآ بان الطلاب الذين جلسوا لامتحان المرحلة المتوسطة للعام ٢٠٢٦ يمنع منعا بات تسجيلهم بالمرحلة الثانوية الا بعد اعلان نتائجها) بالاضافة الي اعلان لجنة المعلمين بولايه الجزيرة الإضراب حتي صرف المتأخرات الامر الذي جعل الوزير يصدر قرار خلال اجازة العيد بتاجيل العام الدراسي حتي يوم ١٤ /٦ ٠
من خلال تلك الاحداث حيث سبق أن قام الوزير بتهديد المعلمين بالا ستعانة بالبراؤون والدراعة فضلا عن مأ تم من نشر لاشعارات بنكك في الفتره الماضية و اضرب المعلمين الأمر الذي يؤكد عدم الاستقرار للعام الدراسي في ظل هذن الاحداث مما يتطلب اقاله وزير التربية والتعليم لفشله في إدارة الوزارة ومن أجل استقرار العام الدراسي وتكليف احد المعلمين الذين يملكون خبرات تراكمية تمكنه من معالجة هذه المشكلة واعادة الثقة داخل وزارة التربية والتعليم وهذا ممكن اذا تضافرت الجهود وخلصت النوايا وقويت العزائم والله يهدي السبيل وهو المستعان
ولنا عودة .




