ان فوكس ــ نجيب عبدالرحيم najeebwm@hotmail.com ــ المليشيات التي تقاتل مع الجيش .. هل ( تخلع) ام تعود الى بيت الطاعة ؟ ــ بعانخي برس
بعانخي برس

الماء والكهرباء عنصر حيوي لا غنى عنه لبقاء الإنسان والحيوان والنبات. ويعد الركيزتان الأساسيتان لاستمرار الحياة وترتبط بشؤون حياتنا اليومية والخدمات الأساسية ويحرك الصناعة ويشغل المستشفيات والأجهزة الطبية ويدعم قطاعات التعليم والتجارة والمواصلات.
المسيرات التي تقصف محطات المياه والكهرباء وتقتل المواطنين الابرباء عمل جبان غير إنساني يهدد أهل السودان كافة ويؤدي إلى تردي الأوضاع الإنسانية وأهلنا في السودان الذين طحنتهم الحرب العبثية المدمرة يعانون من أزمة معيشية خانقة .. أسعار ترتفع كل يوم وعملة تنهار كل ساعة وكل يوم وأصبحوا يعيشون في جحيم لا يطاق.
انهيار محطات الكهرباء والمياه مع دخول فصل الشتاء وارتفاع أسعار الغذاء والمحروقات والحاجات الرئيسة يوميا ً وتعجز الأسر عن توفير الطعام والدواء لأطفالها. والسبب الحرب المدمرة والمجاعة تقرع كل الأبواب. .
تصريح الجنرال ياسر العطا رئيس هيئة الأركان عن تكوين أربعة مجموعات لحماية الخرطوم ومواجهة أيا كان يريد السلطة عن طريق السلاح وأن هذه القوة التي لم يسمها قادرة على، ( البطش الشديد ) وكل يوم يمر تزداد امكانيتها وقدراتها القتالية لحماية العاصمة الخرطوم من أي تهديد أو مجموعة تريد السلطة عبر السلاح.
وقال إن هناك مجموعات أخرى جاهزة في اسناد هذه المجموعات ويمكنها التدخل السريع في أي لحظة لإسناد المجموعات الأربع متى ما اذا استدعى ذلك يعلمونها القادة وهذ المجموعات كونت ضد أي من كان وتابع نحن نعرف الله، الوطن، القوات المسلحة القائد العام.
ما قاله الجنرال ياسر العطا يتوافق مع ما قاله اللواء النور احمد ادم (قبة) المنشق من قوات الدعم السريع أن قوات درع الغرب قيد التكوين وهذا أمر مفروغ منه ومسألة أيام وترى الضوء وظلها سيجلس تحته كل السودانيين وليس قبيلة من الرأس للقدمين.
اللواء النور قبة قطع الشك بالبقين وقال بكل وضوح أنا قادم من إقليم دارفور وأعرف حاجة المدنيين هناك إلى الإستقرار والخدمات واعرف ما الذي قدموه من يتحدثون بأسهم اليوم منذ توقيع إتفاقية جوبا المشؤومة منتهية الصلاحية .. (جوبا مالك عليا انا).. الناس عملوها فبنا .. قرش وراح.
يجب إنهاء السلاح المتفلت وتوحيد التشكيلات العسكرية تحت مظلة جيش واحد وسلاح واحد يقوم على أسس مهنية يمثل سلطة القانون ويحمي البلاد ويدافع عن سيادتها بعيداً عن السياسة والتحزب ويخضع لسلطة مدنية شرعية .
ثورة ديسمبر المجيدة ستظل حاضرة في وجدان الشعب السوداني الصابر الصامد، ولن يمحوها دخان البنادق، لأنها تعبير صادق عن إرادة الحرية والكرامة والسلام والشرعية مستمدة من سلطة الشعب.
لا للحرب… لا وألف لا لا .. لا للمجاعة .. لا تعليم في وضع اليم .. لا للفشل ..نعم للسلام… المجد والخلود للشهداء.
ولك الله يا وطني… فغداً، رغم كل شيء، ستشرق شمسك





