راي

*الفورة .. مليون* ــ *الشافعي طاشين* ــ *شكراً لمن تحرك .. وعتب على من تفرج* ــ بعانخي برس

بعانخي برس

 

 

 

في ذروة أزمة الوقود، حين توقفت حركة المواطن وتعطلت مصالح الطلاب والمرضى، لم نجد الوزارات ولا المحليات ولا الهيئات الولائية والاتحادية، بل وجدنا المؤسسة العسكرية والأمنية تتقدم الصفوف .
شكراً للفرقة الأولى مشاة . شكراً لجهاز المخابرات العامة . شكراً للشرطة . لقد قمتم بما عليكم وزيادة، بنقل المواطنين والطلاب وأصحاب الحاجات، وقدمتم درساً عملياً في معنى أن تكون مؤسسات الدولة في خدمة الناس، لا عبئاً عليهم . مبادراتكم تلك لم تكن مجرد ترحيل، بل كانت رسالة بأن خدمة المواطن هي جوهر المسؤولية .
في المقابل، فقدنا صوت وحضور الوزارات والمحليات والمؤسسات التي من صميم واجبها أن تكون في الميدان . المشهد المؤسف أن بعضها مكنكش في عربة الحكومة، وحجته جاهزة: الوقود الذي فيها يكفي للمشية والجية والحاجات المهمة . مهمة لمن؟ بينما الطالب لا يصل إلى جامعته والمريض لا يصل إلى مستشفاه، تصبح “الحاجات المهمة” كلمة حق أريد بها باطل .
يا هؤلاء، تعلموا الإيثار . السعي في حاجات الناس عبادة، وخدمة المواطن ليست منة، بل واجب . اتركوا حسابات الغد للخالق الرزاق، وقوموا بواجب اليوم .
الدرس المستفاد من هذه الأزمة يجب ألا يمر كغيره . أولاً، لا بد من تأمين مخزون إستراتيجي من المواد البترولية مخصص لوسائل المواصلات العامة، حتى لا تتكرر فصول هذا المشهد المؤسف .
ثانياً، لا بد من وضع ضوابط صارمة في صرف الوقود ، تغلق الباب أمام تجار الأزمات وضعاف النفوس .
ثالثاً، الإلتزام الصارم بتوجيهات والي الولاية في تنظيم الصفوف داخل محطات الخدمة، لأن الإنضباط هو الضامن الوحيد للعدالة .
من تحرك في الأزمة شكرناه، ومن غاب سجلنا غيابه .. وسمحة البتوري .

# الفورة .. مليون
# شكراً .. المؤسسة العسكرية والأمنية
# مؤسسات الدولة .. لخدمة الناس
# حسابات الغد للخالق .. قوموا بواجب اليوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى