راي

(خمة نفس) ــ عبدالوهاب السنجك ــ طواف القوة المشتركة الليلي بودمدني: ماعايزين نوم، عشان المواطن ينوم ــ بعانخي برس

بعانخي برس

 

 

 

من الصعب الحديث عن أمن ولاية الجزيرة هذه الأيام وتجاوز “طواف القوة المشتركة الليلي” الذي بات مشهداً معتاداً في شوارع ود مدني وأحيائها المترامية التي يفوق عددها عن (80) تقريبا، مقسمة على ثلاثة وحدات إدارية. “شمال وسط وجنوب”

القوة دي ما اتأسست بعد تحرير الولاية من المليشيا المتمردة عشان استعراض القوة أو الوجاه، وإنما اتأسست عشان هدف واضح: بسط الأمن، فرض هيبة الدولة، وتطبيق القانون على الجميع. حيث ان الأجهزة الأمنية والشرطية تقرأت المشهد يوميا صاح من أوله لأخره وتفتح دفتر الاحوال.. “لا أحد فوق القانون”. ومن هنا بدأت المعركة الحقيقية بين الصالح والطالح والصاح والخطأ، ليبقى ميزان العدالة “شوكة شنكار”

التميز الحقيقي للقوة دي إنها اختارت السهر. طواف ليلي بلا نوم هدفها الأول حماية المواطن والممتلكات العامة والخاصة.
في كل صباح بنلقى بلاغات جديدة على دفاتر أقسام الشرطة تضم متفلتين تم القبض عليهم من الجنسين. وفي أولوياتهم اليومية ملاحقة مروجي المخدرات الذين يستهدفون الشباب، وتفكيك مصانع الخمور البلدية من على أطراف المدينة وفي بعض أحياء الهشاشة وسط ودمدني.

.. الشارع فاهم وفيهو عين صاحية وعارف القوة دي بتعمل في شنو وليه شايلة الليل كلوا تعد في نجومو “نجمة نجمة” ومتحركة من مكان لي مكان بالحس الأمني الاستشعاري.

لذلك نقولها بوضوح
شكراً لقوة طواف الليل المشتركة وقيادتها الشرطية والأمنية من كافة قياداتها على هذا المجهود الكبير الذي تقومون به
ونطالب في الوقت نفسه بدعمها واستمرارها وتوفير كل المعينات التي تمكنها من مواصلة هذا الطواف وذلك بالاستعانة المستنفرين من شباب الأحياء والشرطة والمجتمعية وفق الضوابط القانونية. فالأمن لا يحتمل التراجع، والمواطن يستحق أن ينام وهو مطمئن والحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة خط أحمر.

فمزيد من الدعم لهؤلاء الجنود المجهولين، لأنهم قالوا “مافي نوم لينا عشان المواطن ينوم” يعني أمان ونوم هادئ لينا كلنا من كبيرنا لي صغيرنا..

ونقول ليكم بكل صراحة كنا وين واسع وين!!

تعظيم سلاااام لقوات الطواف الليلي المشتركة في كل ربوع ولاية الجزيرة الأمن مستتب.. سادتي.

(خمة نفس)
جيش واحد.. شعب واحد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى