
*تشهد البلاد وضعا اقتصاديا صعبا، انعكس بصورة مباشرة على حياة المواطن اليومية، وزاد من معاناته في ظل النزوح وغلاء الأسعار وتدهور الخدمات.*
*يعيش المواطن السوداني اليوم بين مطرقة الغلاء وسندان انعدام الدخل، فالأسعار ترتفع كل يوم، والرواتب لا تكفي، والأسواق أصبحت لا ترحم أحدا.*
*الغلاء يضرب كل شيء*
*ارتفعت أسعار السلع الأساسية بصورة كبيرة، فالسكر والدقيق والزيت والدواء أصبحت في متناول الأغنياء فقط، بينما يقف الفقير عاجزا أمام الرفوف.*
*الأسر التي كانت تشتري ما يكفيها لأسبوع، أصبحت تشتري ما يكفيها ليوم واحد، وبعض الأسر أصبحت لا تشتري شيئا.*
*المواطن والنزوح*
*النزوح زاد المعاناة، فالمواطن فقد بيته وشغله ومصدر رزقه، وأصبح يعيش في الإيجار أو في منازل الأقارب أو في المدارس، دون استقرار.*
*النازح يدفع إيجارا لا يتحمله، ويشتري أكلاً لا يكفيه، ويعيش خوفا من المستقبل.*
*الصحة والتعليم*
*الدواء أصبح غاليا، والمستشفيات تعاني من نقص الإمكانيات، والمواطن يموت لأنه لا يستطيع شراء الدواء.*
*التعليم أيضا تأثر، فالمدارس توقفت، والجامعات أغلقت، والأطفال ضاعوا بين النزوح والغلاء.*
*صبر المواطن*
*رغم كل هذه المعاناة، لا يزال المواطن السوداني صابرا، يعمل ويجتهد، وينتظر أن يتحسن الوضع، وأن تعود الحياة إلى طبيعتها.*
*إن معاناة المواطن في الوضع الاقتصادي الراهن، هي معاناة شعب كامل، ينتظر حلا، وينتظر أملا، وينتظر أن يعود السودان كما كان، بلدا آمنا ومستقرا.*
ميناس بكري





