اخبار

شارع مطعم كشك بمدني.. أين المحلية والشؤون الصحية؟ شارع من شريانٍ لغذاء المواطنين إلى مشهدٍ يثير القلق! ــ مدني: شاكر مختار

بعانخي برس

 

 

مدني: شاكر مختار
لم يعد شارع كشك بمدينة ود مدني، الذي يُعد من أبرز المواقع التي تنشط فيها محلات إعداد وبيع الفول والطعمية، محتفظاً برمزيته ومكانته بوصفه أحد الشرايين الرئيسية التي تمد المواطنين بوجباتهم اليومية، وسط تساؤلات متصاعدة بشأن واقع الشارع، ومستوى النظافة والاشتراطات الصحية، ودور الجهات المختصة في تنظيم النشاط التجاري وحماية المستهلك.
ويُثير المشهد الراهن بالشارع علامات استفهام كبيرة حول غياب الرقابة والمتابعة، في موقع ترتبط أنشطته بصورة مباشرة بصحة المواطنين وسلامة الأغذية التي يتناولونها يومياً، الأمر الذي يستدعي تدخلاً عاجلاً من محلية مدني الكبرى وإدارة الشؤون الصحية، للوقوف على الأوضاع ميدانياً واتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجة أوجه القصور.
أين المحلية؟ وأين الشؤون الصحية؟ وأين الجهات المسؤولة عن حماية المستهلك وتنظيم الأسواق؟
أسئلة مشروعة يفرضها واقع الشارع، وتنتظر إجابات عملية لا مجرد وعود، خاصة أن محلات الفول والطعمية تمثل مصدراً أساسياً للغذاء اليومي لشريحة واسعة من المواطنين، في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي تعيشها المدينة.
إن الحفاظ على شارع كشك لا يتعلق بالمظهر العام وحده، بل يتجاوز ذلك إلى حماية الصحة العامة، وضمان نظافة مواقع إعداد الطعام، والتزام المحلات بالاشتراطات الصحية، وتنظيم الحركة التجارية بما يحفظ للمواطن حقه في غذاء آمن وبيئة نظيفة.
إن شارعاً بهذه الأهمية لا ينبغي أن يُترك لمصيره، ولا يجوز أن تغيب عنه أعين الرقابة. والمطلوب اليوم تحرك ميداني واضح من الجهات المختصة، يعيد للشارع مكانته، ويحفظ صحة المواطنين، ويضع حداً لأي مظاهر إهمال أو تجاوزات تثبتها المعاينة.
فهل تتحرك محلية مدني الكبرى والشؤون الصحية قبل أن تتفاقم المشكلة، أم يظل شارع كشك ينتظر من يسأل عن حاله ويضع حداً لمعاناته؟

#بعانخي برس  عينٌ على الشارع وصوتٌ لقضايا المواطن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى