(خمة نفس) ــ عبدالوهاب السنجك ــ هل سيفعلها والي الجزيرة بتغيير حكومته.. أم سيبقى الحال كما هو عليه؟! ــ بعانخي برس
بعانخي برس

والي الجزيرة الأستاذ الطاهر إبراهيم الخير، عرف كيف يطوّع تجربته التي تعلمها مسبقاً في ميدان العمل الإداري، حيث استلم زمام ولاية الجزيرة في وقت حرج، لكنه عبر بها إلى بر الأمان، بالرغم من المواقف والهزات التي صاحبت البلاد كلها، وكل ذلك لم يجعله يفكر في الترجل، بل ظل متماسكاً صابراً.
غير أن السؤال البقى عامل زي أغنية قديمة في رادي قديم.. كل ما تفتح الرادي تلقاها شغالة.. “هل سيفعلها الخير بتغيير حكومته أم سيبقى الحال كما هو عليه؟!”
الناس في السوق بتسأل..
الناس في المواصلات بتسأل..
حتى ست الشاي وهي تكب في الجبنة بتسأل: اها.. غيروهم ولا لسه قاعدين؟!
حقيقة.. الخير والي الجزيرة.. استلم الولاية وهي واقعة واطة.. محروقة.. منهوبة.. لا محاكم شغالة.. لا مستشفى واقفة.. لا موية.. لا كهرباء.. لا شارع ماشي عديل… ركام عديييل.
اشتغل.. جاب القضاة.. فتح المحاكم.. قال فصلنا في خمسة ألف قضية متعاونين.. الناس قالت ما شاء الله.. ده شغل!! وتم تشغيل 6200 محطة مياه بالطاقة الشمسية، وتمت إعادة وتشغيل وتأهيل المستشفيات بالولاية.. وبدأ في إزالة مشاكل المصانع المتوقفة في المنطقة الصناعية الباقير في محلية الكاملين وفداسي محلية ودمدني الكبري..واهم حاجة استقرار الوضع الأمني الذي تشهده الولاية.
لكن..
الحكومة لسه قاعدة بنفس الطاقية.. بنفس الجلابية.. بنفس الوجوه.. من زمن الحرب لحدي هسه.. وكلامنا دا ما كلهم، فيهم من كرب قاشو وملأ كرسي الوزارة وقدم عصارة تجربته بالرغم من قلة الامكانيات، وذاك من جلس على الكرسي واضعاً يده على خده يقول: “يعني أنا أعمل ليكم شنو؟” وآخر “خرمج” الوزارة عديل لأنه بعيد عن فن وعلم الإدارة، وقابض قلم أحمر وقلم أخضر.. خاطف لونين وماشي برأي الآخرين، ودي المصيبة الكبيرة.
وهنا نفس المدير التنفيذي البيمضي بنفس القلم..
وداك نفس الزول البقول ليك: الإجراء واقف.. الشبكة طاشة واللجنة لسع ما اجتمعت علشان تقرر.
المواطن في الجزيرة ما داير خطاب.. داير تغيير يحس بيهو في المواصلات. َفي صف العيش.. في المستشفى.. في المدرسة.. في الشارع.
التغيير ما معناهو تشيل فلان وتجيب علان.. التغيير معناهو ضخ دم جديد.. نفس جديد.. فكرة جديدة..تقدمنا لي قدام.
الوالي لو ما غيّر.. الحال حيبقى كما هو عليه.. نفس الزحمة.. نفس العطلة .. نفس السؤال وفقاقيع الصابون البنرقص تحتها ونغني: مالكم على ما الدنيا دايرة بي!!
اها يا والي الخير..
الناس منتظرة قرارك.. يا تغيّر الحكومة وتخش التاريخ من باب الخير.. يا تخليها قاعدة ونرجع نكتب تاني:
هل سيفعلها الخير بتغيير حكومته أم سيبقى الحال كما هو عليه؟!
نصبر.. وننتظر انشاء الله الخير يجيب الخير.
خمة نفس أخيرة:
جيش واحد..
شعب واحد..





