راي

*الفورة .. مليون* ــ *بقلم/الشافعي طاشين* ــ *لله درك يا والي الجزيرة .. تشتغل وحدك والبقية في القاعات المكيفة* ــ بعانخي برس

بعانخي برس

 

 

 

لله درك يا والي ولاية الجزيرة، نسأل الله أن يوفقك ويتقبل سعيك وجهدك من أجل سعادة إنسان الجزيرة .
ما يقوم به الوالي الطاهر إبراهيم الخير في هذه المرحلة يفوق الوصف، ويستحق أن يقال بصوت عالٍ ومجلجل، مع تكبير وتهليل وتصفيق كبير، لأنه يعمل بروح من يعرف أن المنصب مسؤولية وليس تشريفاً .
قرع الوالي جرس بدء إمتحانات المرحلة المتوسطة للعام التعويضي ووقف بنفسه وسط الطلاب في قاعات الإمتحانات دعماً معنوياً لهم ولأسرهم. أكثر من 54 ألف طالب وطالبة، جلسوا للإمتحانات في إنتظام أعاد للولاية موقعها في التقويم الدراسي العام . وتعهد باستعادة جميع مدارس المرحلة المتوسطة وتأهيلها .
وتفقد مدرسة أم كلثوم للصم بمدينة مدني، وأعلن الإلتزام بتأهيلها وتوفير إحتياجاتها من صيانة وكهرباء ومياه ووسائل تعليمية، مؤكداً أن قضايا ذوي الإعاقة ليست هامشاً .
وشارك الوالي في وداع الأمين العام لديوان الزكاة حيث دعا للإستفادة من خبرات المعاشيين لتدريب الشباب وضمان تواصل الأجيال، وأشاد بدور الديوان في إدارة الأزمة خلال الحرب ودعم النازحين والعائدين، ووجه بالتركيز على الانفتاح على القواعد والحد من الفقر وزيادة الإنتاجية لتسريع التعافي .
وكما شارك في وداع قائد ثاني الفرقه الأولى مشاه مؤكداً أن تضحيات الفرقة الأولى مشاة ستظل خالدة في ذاكرة الشعب السوداني ..
كما كرم العالم د. عبد الرحيم التوم الزين لإدراجه ضمن أهم 2% من علماء العالم لعام 2026 وفق تصنيف ستانفورد وإلسيفير، وزاره في منزله بدار أم بلال بمحلية مدني الكبرى مؤكداً أن هذا الإنجاز يعكس تميز الجامعات السودانية وريادة الجزيرة علمياً .
وفي ملف المعيشة زار إدارة المواد البترولية ووجه بوضع خطة محكمة لضمان إنسياب البنزين والجازولين وغاز الطبخ لتأمين إحتياجات المواطنين والمخابز والموسم الزراعي حيث أعلن مدير الإدارة إستقرار الإمداد توفر الغاز والجازولين خلال 48 ساعة. (مرت والحال نفس الحال) . ثم نزل بنفسه إلى الجزارات وسوق الخضار في مدني، عرف سعر كيلو اللحم العجالي بعظم بـ44 ألف جنيه، والفراخ بـ36 ألف، وطبق البيض بـ30 ألف، وشهد إنخفاض أسعار الخضروات ووجه بوضع رؤية لتنظيم سوق ود مدني العمومي، وإزالة التعديات والمخلفات، ومراجعة التراخيص، وتفعيل القوانين، وحسن معاملة البائعين والمواطنيين .
وبعد كل هذا، مكتبه مفتوح للوفود من المحليات والوحدات الإدارية ولجان الأحياء، يستمع لهم بقلب مفتوح ويحلل مشاكلهم .
هذا كله يقوم به الوالي وحده .
وهنا يتحول المدح إلى سؤال حارق، وإلى سم وحنضل يجب أن يقال: أين حكومة الولاية؟ أين الجيش الجرار من الوزراء والوزراء المفوضين والمدراء العامين والمدراء التنفيذيين وأمناء المجالس المتخصصة الذين نراهم في إجتماعات الحكومة والاحتفالات في القاعات ؟
هل دورهم أن يجلسوا في القاعات المكندشة والمكاتب المغلقة، يكتبون التقارير الباردة وينظرون، بينما الوالي هو من يدق الجرس، ويتفقد المدرسة، ويطارد ناقلة الغاز، ويسفلت الطريق، وينظم السوق، ويكرم العالم، ويودع المغادر ؟
أي منطق هذا الذي يجعل والي الولاية هو الموظف الوحيد العامل في الولاية، بينما بقية المنظومة تتفرج؟
يا سعادة الوالي، طلبنا واحد ومحدد: جيب ليك حكومة تشيل معاك الشيلة، حكومة قدر التحدي، مواكبة لتطورات المرحلة وإحتياجات المواطنيبن . حكومة تتحرك قبل أن توجه، وتنفذ قبل أن تحاسب، وتكون في الميدان لا في الإجتماع .
وكلمة أخيرة بأعلى صوت: هذا الشغل الكبير لو لم يكن لديك يا سعادة الوالي وحدة إعلام متخصصة بإشراف مباشر من مكتبك، كان يضيع وسط الزحام، ولن يسمع به أحد .

# الفورة .. مليون
# إشادة لك يا من تعمل # مليون كرت أحمر في وجه من يقصر ويتفرج .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى