الشافعي طاشين يكتب .. عاد القصر .. وعادت معه الدولة .. وصول رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة إلى القصر الجمهوري ــ بعانخي برس
بعانخي برس

لم يكن موكباً عادياً .
كان إعلان ميلاد .
كان توقيعاً على شهادة: السودان انتصر .. وعادت العزة والكرامة والهيبة .
*المشهد: هيبة تكتب بالتاريخ*
*وصول رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة إلى القصر الجمهوري .*
توقف الزمن ثانية.
(هيبة المشهد): أبواب القصر تُفتح بعد أن كانت مغلقة بالدم والبارود .
(روعة الموكب: ليس استعراضاً .. هو موكب السيادة يعود إلى مقره الطبيعي .
*اصطفاف الحرس الجمهوري للتفتيش*: بنادق مصوبة للسماء وظهور مشدودة وأعين تقول: (هذا هو القائد .. وهذه هي الدولة) .
لم تكن مراسم . كانت عقيدة .
عقيدة اسمها: *سيادة وعزة وهيبة*.
*المعاني: 3 جمل في خطوة واحدة*
1. عودة الدولة إلى بيتها
القصر الجمهوري ليس طوباً وأسمنت. القصر هو عنوان السيادة .
عندما يدخله القائد العام مطمئناً مرفوع الرأس فهذا يعني:
إنتهى زمن التمرد. إنتهى زمن الفوضى . إنتهى زمن (القصر المستباح) .
*المعنى*: الدولة عادت لتحكم من مكانها . والقانون عاد ليُنفذ من عنوانه .
*2. عودة الكرامة للشعب*
(الحرس الجمهوري يصطف للتفتيش) .. هذه الصورة وحدها تساوي ألف خطاب .
جندي سوداني بكامل هيبته يستقبل قائده في عاصمة محررة .
*الرسالة*: كرامتك التي اُنتهكت .. رجعت . عزتك التي سُلبت .. عادت .
اليوم المواطن السوداني يرفع رأسه في أي عاصمة في الدنيا ويقول: (هذا قائدي .. وهذا قصري) .
*3. وحدة المصير: جيش واحد.. شعب واحد*
الموكب لم يكن للجيش وحده . والاصطفاف لم يكن للحرس وحده .
خلف كل جندي في الاصطفاف .. مليون مواطن يصفق.
خلف كل سيارة في الموكب .. دعوات الأمهات في أم سيالة وبارا والرهد .
*المعنى*: هذا النصر ليس نصر مؤسسة . هذا نصر وطن .
*جيش واحد شعب واحد* .. ليست شعاراً . اليوم أصبحت واقعاً يدخل القصر الجمهوري .
*الخلاصة: من الميدان .. إلى السيادة*
من دخان المعارك في جبرة الشيخ ..
إلى عرق الإنتصار في أم سيالة ..
إلى هيبة الدخول إلى القصر الجمهوريز..
هذه هي الدائرة التي إكتملت .
*المعركة حُسمت في الميدان .. والدولة تُدار من القصر .*
اليوم نقولها بصوت عالٍ:
*السودان إنتصر .*
إنتصر بدم الشهيد.
إنتصر بثبات الجندي.
إنتصر بإيمان القائد.
وإنتصر بصبر الشعب .
*عادت العزة . عادت الكرامة . عاد القصر . وعادت معه الدولة .*
*المجد للقوات المسلحة.*
*العزة للسودان .*
*والتحية لرئيس مجلس السيادة القائد العامز.. الذي أوفى بالوعد: (لن نترك شبراً .. ولن نفرط في سيادة) .*
#القصر _ الجمهوري #السودان _ إنتصر #جيش _ واحد _ شعب _ واحد #السيادة _ عادت .





