راي

(خمة نفس) ــ عبدالوهاب السنجك ــ المتابعة الإعلامية لحكومة ولاية الجزيرة.. أي خط تسيرون عليه؟ ــ بعانخي برس

بعانخي برس

 

 

 

بعد تحرير ولاية الجزيرة من المليشيا المتمردة، انطلقت صور التنمية. موية وكهرباء وصحة وتعليم، بقيادة والي الجزيرة أ. إبراهيم الخير وفريق عمله من الوزراءالذين نالوا الإشادة والتقدير، نتيجة “شغل على الأرض يتكلم”

لكن السؤال الذي يبحث عن اجابة
المتابعة الإعلامية لحكومة الجزيرة واقفة مكانها ليه؟!

الخطاب الإعلامي.. في حالة من الارتباك، ما بتتقدم
المشكلة بدأت من تحريك الساكن. بقينا قدام فريقين متنافرين:
إعلاميو حرب الكرامة الذين جاؤوا مع الوالي، مساندين بس. لا وصف وظيفي، لا سلك خدمة مدنية، لا ديوان شؤون خدمة وطاب لهم المقام داخل أروقة حكومة الولاية.
.. إعلاميو الخدمة المدنية وديل ناس المؤسسة والدرجة الوظيفية ، ناس اللائحة، “دا شغلي ودي صلاحياتي” ووزارة الثقافة والإعلام عارفة وشايفة لكن قاطعة الحركة ” ما دخلي ديل جايين مع الوالي وخصصوا ليهم مكتب اعلامي براهم”

ومن هنا بدأ الصراع. مرات خفي زي الهمس، ومرات معلن زي الشتارة.

والنتيجة؟
خطاب إعلامي لحكومة ولاية كاملة غير “موزون” ومتشتت. صوت واحد ما عندنا.
أخطاء واتهامات تبشتن بالولاية وتبقى مدورة ساقية.. َمافي رد ولا تعقيب ..ليه لانو الموجودين كل واحد يدفر في التاني ويقول” وانا مالي ومال الكلام داا،

المواطن يهمس، ولاية بحجم الجزيرة ما بتستحمل إعلام “شغال بالبركة”
الجزيرة دي ما محلية صغيرة. دي قلب السودان النابض. بعد الدمار والحرب، الناس دايره خطاب واحد واضح قوي وموزون وزنة شادة قوية.
“دا الإنجزنا، ودا القدامنا، ودي الخطة” ودا الوالي وداك وزير التخطيط العمراني وهناك وزير الصحة، وداك وداك، احسن من نكون طاقين حنك في الفاضي.. عربية مارقة ناطين فيها كلنا والخبر والمعلومة واحدة.. لا زيادة ولا نقصان..

والحاصل هسي
كل زول بيغني على ليلاه. واحد ينزل بوست، التاني ينفيه. واحد يصور إنجاز، التاني يقول “دا ما من اختصاصنا”. المواطن المسكين ضاع بيناتهم وبقى ما عارف يصدق منو ويكذب منو!!

الحل ما في البيانات.. الحل في الهيكلة
يا جماعة الخير، التنمية براها ما بتكفي لو الإعلام نايم. الإنجاز الدايرينو لازم زول يحكيه، ويوثقه، ويوصله للمواطن وللعالم.

خطوات تنظيم بس وتستعدل الشغلة كلها

اولا توحيد الغرفة الإعلامية
غرفة واحدة، مكتب واحد، ناطق رسمي واحد. يا إما تضموا الجماعة للهيكل الوظيفي عديل ويبقوا جزء من المنظومة، يا إما كل زول يرجع لمكانه. شغل “مساندة الوالي” ساي دي بتخرب وما ببني حاجة شعار بس.. واسم نحنا شغالين مع الوالي.. ليه الوالي محتاج للجيش داا كلوا من الإعلاميين. “مجموعتين” متنافرتين ليس لها جدوى محسوبة عليكم ياولاة الأمر.

ومفروض تكون في خطة إعلامية شهرية معلنة عشان المواطن يعرف انجازات الموية والكهرباء والصحة والتعليم ، لازم تكون في خطة إعلامية خلال الأسبوع دا بنتكلم عن شنو؟ الشهر دا بنوثق لأي إنجاز؟ المواطن يعرف، والصحافة تعرف، والعالم يعرف حكومة الولاية عملت شنو؟! لكن كم من الإعلاميين والصحفيين دا زيادة عبء على خزينة الولاية.

ويجب احترام سلك الخدمة المدنية
الخبرة واللائحة ما عداوة للحماس. ناس الخدمة المدنية عندهم تراكم وتجربة، والاخرين عندهم :حماس الميدان.. الدمج الصح بطلع إعلام يهز عديل، ما إعلام يهز في بعض.
المشهد بقول والي الجزيرة شغال وفريقه شغال، لكن الإعلام لو واقف، الشغل بموت في محله.

فـيا حكومة ولاية الجزيرة: انتو ماشين بأي خط؟ خط مرتب ومنسق يوصل صوتكم، ولا خط متعرج كل يوم في اتجاه؟
ليبقى السؤال للمتابعة الإعلامية لحكومة ولاية الجزيرة اي خط تسيرون عليه؟!
المواطن منتظر إجابة. والتاريخ بسجل. والصحفيين هم البكتبوا للرأي العام..

(خمة نفس)
شعب واحد.. جيش واحد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى