راي

(خمة نفس) ــ عبدالوهاب السنجك ــ وزارة التربية والتعليم بالجزيرة.. لماذا تقلل من شأن الصحفيين؟! ــ بعانخي برس

بعانخي برس

 

 

 

ما كنا نريد أن نطرق هذا الموضوع.. غير أننا وجدنا أنفسنا نقف على زاوية حادة.. بين وزارة التربية والتعليم بولاية الجزيرة.. وبين صحفيي الولاية الذين ما طُلب منهم النداء إلا لبوه!!

نحن لسنا طلاب حافز.. ونحن لسنا شحادين مكاتب.. نحن أصحاب رسالة.. نحن من صنعنا من فعالياتكم الخجولة حدثاً.. ومن بياناتكم الباهتة خبراً يقرأه الوالي والوزير والغفير!

ما الذي يحدث في وزارة التربية؟!
وزارة التربية والتعليم بالجزيرة أصبحت تتعامل مع الصحفي بمنطق “عطية المزين”.. هدية خفيفة.. وبطريقة غير كريمة.. وأسماء تضيع من على التربيزة.. وكشف يُكتب بالمناطقية والمحسوبية!!

في كل محفل.. في كل تدشين.. في كل احتفال.. تجد الصحفيين أول الحاضرين.. يركبون من جيوبهم.. يتركون أشغالهم.. يصورون.. يكتبون.. ينشرون لكم.. وفي النهاية.. يأتي موظف صغير يحمل ورقة تحمل عدة اسماء لتوزيع مبلغ كأنه يتصدق على مساكين!!

بل وصل الحال أن الوزارة العريقة.. وزارة التربية.. الوزارة التي تعلم الأجيال معنى الكرامة.. أصبحت تضع “دقنها” تحت رحمة وزارة الثقافة والإعلام الولائية.. حتى في حقوق الصحفيين!!
اليس لوزارة التربية والتعليم إدارة مالية ومراجع ومحاسب وخزينة..
فالسؤال المهم لماذا تحول وزارة التربية والتعليم استحقاقات الصحفيين لوزارة الثقافة والإعلام؟!
من الذي يحدد من له استحقاق؟!
ومن هو الصحفي ؟! ام الحكاية جايطة ساااااكت..؟! زولي وزولك!!

وان قلنا منذ متى ووزارة التربية فقيرة؟! وزارة التربية ليست فقيرة.. ميزانيات.. منظمات.. رسوم.. امتحانات.. شراكات ..” شركة سوداني للاتصالات واعلان نتائج الامتحانات الاخيرة”
لكنها فقيرة في تقديرها للصحفي للأسف!!

هل تعلم وزارة التربية أن الصحفي في الجزيرة يدفع حق مواصلاته من جيبه ليغطي فعاليتها؟! هل تعلم أن وصل سعر جالون البنزين والجازولين والمواصلات نار؟! هل تعلم أن الصحفي يكتب خبرها وهو جائع.. ومع ذلك يكتب؟!

نقولها عديل من دون تغبيش..

– يا وزارة التربية.. الصحفي ليس موظفاً عندكم.. الصحفي شريك.. إذا لم تحترموه.. فلا تدعوه!!
– لماذا ميزان المناطقية في فعالياتكم؟! صحفي من يُكرم وصحفي واخر يُنسى؟! صحفي قريب من الوزارة يُوضع اسمه وصحفي مستقل يُشطب؟!
هذه ليست تربية.. ولا تعليم!!
– كم من مناسبة ضاعت فيها الأسماء من على التربيزة من دون توضيح؟! وكم من زميل رجع بيته مكسور الخاطر لأنه لم يجد اسمه.. بينما “ناس الحظوة” أخذوا كل شئ؟!

احترموا الصحفي.. ضعوا له ميزانية محترمة للإعلام.. ليس مبلغ لا يساوي سعر أسطوانة غاز يرميهو موظف على الطاولة.. من دون تقدير حقيقي..وان جاء ذلك إلا بعد عدة اشهر.

وزارة التربية يجب أن تكون قدوة في الأخلاق قبل التعليم.. فكيف تعلمون أبناءنا الاحترام وأنتم لا تحترمون من ينقل رسالتكم؟!

نحن لا نطلب المستحيل.. نطلب حقنا كاملاً وبأحترام. لا نريد أن نكون تحت رحمة أحد.. ولا نريد أن ننتظر عطية مزين!!

خمة نفس أخيرة:

يا مدير عام وزارة التربية.. يا وزير التربية المفوض.. راجعوا كشف الإعلام.. وراجعوا من يتعامل مع الصحفيين.. فالصحفي إذا غضب.. سكت.. وإذا سكت.. ضاعت رسالتكم.. وساعتها لن تنفعكم وزارة الإعلام ولا غيرها!

الصحافة كرامة.. فإن لم تستطيعوا صونها.. فأغلقوا أبوابكم في وجهنا.. أكرم لنا من الإهانة!!

جيش واحد.. شعب واحد.. وقلم حر واحد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى