
تعتبر ولاية الجزيرة سودان مصغر وذلك للتعايش السلمي بين جميع القبائل السودانية، فمنذ انشاء مشروع الجزيرة والجزيرة ليست حكرا لقبائل محددة وتاريخ ميلاد مشروع الجزيرة يؤكد بان عدد من القبائل والافراد نزحت من مختلف بقاع السودان
من أجل العمل بمشروع الجزيرة. المؤسسات التي ترتبط بمشروع الجزيرة علي سبيل المثال ولاحصر هيئة البحوث الزراعية ووزارة الري و١١٤ في ذلك الوقت وظلت جميع القبائل تعيش في انصهار تام مما يؤكد التعايش السلمي٠
📍شهدت ولاية الجزيرة منذ عهد الإنقاذ صراعات قبلية داخل المؤتمر الوطني انذلك، ووقتها كان المؤتمر الوطني يشهد صراعا في قمة قيادته بين مجموعة علي ومجموعة نافع حيث كان عندما يتم تعيين واليا للجزيرة من احد المجموعتين تتحول المجموعة الاخري الي معارضة داخل ولاية الجزيرة وانعكس ذلك الصراع دخل مجتمع ولاية الجزيرة الأمر الذي تسبب في تأخير التنمية بالولاية في السنوات الماضية رغم جهود الاحتواء لهذا الصراع القبلي ٠
📍يشهد مجتمع ولاية الجزيرة هذه الأيام
صراعات قبلية وجهوية عبر مواقع التواصل الاجتماعي وهذا الصراع اخذ منحي خطير جدا يهدد النسيج والتعايش بين مكونات القبائل السودانية وهو أخطر من احتلال مليشيات الدعم السريع وللاسف الشديد هذا الصراع نتج عقب تحريرها و بواسطة ابنائها الأمر الذي تسبب في أشعال الصراع عبر مواقع التواصل وفي مطلع كل صباح يطالعنا من يتحدث باسم إنسان الجزيرة واعداء الوطن استغلوا هذا الصراع وأصبح يشغل النار بين أبناء الجزيرة وانصار المشتركة والذي ينذر بالكثير جدا إذا لم يتم تداركه الان قبل الغد ٠
📍من المعروف عقب سقوط مدني وضعت القيادة العامة خطة لتحرير مدني على ان تكون من ثلاث محاور وقامت بتجميع قوات من مختلف التشكيلات العسكرية شملت المشتركة ودرع السودان والمقاومة الشعبية وهيئة العمليات والشرطة وتلك التشكيلات العسكرية تضم جميع قبائل السودان
الأمر الذي يؤكد في مجال لا يدعو للشك بان تحرير مدني شاركت فيه كل قبائل السودان وان أول قوات عبرت كبري حنتوب من محور الفاو عربة تتبع للقوات المشتركة ٠
📍والمطلوب من لجنة الامن بالولاية التدخل باصدار قانون لوقف الصراع في مواقع التواصل الاجتماعي ومنع التحدث باسم الجزيرة واطلاق مبادرة لرأب الصدع من أجل وحدة مواطني ولاية الجزيرة ومن أجل الحفاظ على النسيج والتعايش بين مكونات مجتمع الجزيرة والسودان حتى لو استدعي الامر استخدام قانون الطواريء والسلامة العامة من أجل وقف هذا الصراع الذي سوف يشعل حرب دخل مجتمع الجزيرة ولذا نامل تدخل والي الجزيرة ولجنة امن الولاية من أجل الحفاظ علي التعايش السلمي بين كافة المكونات داخل مجتمع الجزيرة وهذا ممكن اذا تضافرت الجهود وخلصت النوايا وقويت العزائم والله يهدي السبيل وهو المستعان
ولنا عودة





