*الفورة .. مليون* _ *بقلم: الشافعي طاشين* _ *زيارة من العيار الثقيل .. والي شال ورقو ودقش الخرطوم لحسم الملفات التي تؤرق الجزيرة* _ بعانخي برس
بعانخي برس

ما كانت زيارة عادية ولا مجاملة بروتوكولية .. كانت زيارة من العيار الثقيل .
اليوم والي ولاية الجزيرة الأستاذ الطاهر إبراهيم الخير شال ورقو، ركب عربيتو، دقش الخرطوم عديييل، وخلى وراهو جيش المكنكشين في الكراسي بدون إحساس بدون عطا .
دق الباب الأول: *وزير الطاقة .*
طلب حاجتين فقط، لكنهن يساوين حياة الولاية كلها:
1- 1688 محول كهرباء عشان الجزيرة تنور من جديد .
2- وقود للموسم الشتوي عشان المشروع يزرع وما نفشل .
ودق الباب التاني: *وزيرة الصناعة والتجارة محاسن علي يعقوب .*
وهنا اللعب التقيل .. لإعادة تشغيل مصنع سكر الجنيد، وتشغيل البيارة الرئيسية البتهم المزارع والراعي، ومعالجة تحدي الكهرباء في المدن الصناعية عشان المصانع تدور وعجلة الإنتاج ترجع .
يعني الوالي ما مشى يشحد، مشى يحسم ملفات ظلت تؤرق الولاية لسنين، وخلى محافظ مشروع الجزيرة في تصريحاته التي لا بتقدم ولا بتأخر .
*طيب معنى ودلالات الزيارة في هذا الوقت بالذات شنو؟*
الدلالة الأولى: التوقيت قاتل .. نحن داخلين على موسم شتوي لو فشل ح نجوع، ولو نجح ح نأكل السودان كله . الوالي إستشعر الخطر بدري ومشى يأمن الوقود والكهرباء قبل ما الفأس تقع في الرأس ما إتكل على تصريح محافظ مشروع الجزيرة وفرنا .. وفرنا .
الدلالة التانية: سكر الجنيد ما مصنع ساكت، ده مشروع قومي، بيشغل آلاف الأسر، وبيدعم الإقتصاد المحلي والقومي . إعادة تشغيله تعني أن الجزيرة راجعة بقوة للريادة .
الدلالة التالتة: الوالي فهم أن معركة الجزيرة ما معركة محلية، معركة في الخرطوم، مع الوزارات السيادية . عشان كده قرر يقاتل هناك، ما يقعد ينتظر التقارير المضروبة من مكتبه في ود مدني .
قبل كده قلت ليكم الوالي ده رجل مخلص وجاد لا يهدأ له بال إلا يلبي احتياجات إنسان الجزيرة .. واليوم أثبتها بالدليل، شغال براهو، شايل الشيلة براهو .
لكن تاني نكرر: *(اليد الواحدة ما بتصفق)*
يا والي الجزيرة، أنت عملت العليك وزيادة، لكن جيب ليك حكومة تشيل معاك الشيلة ..
دايرين حكومة ميدان، ما حكومة تصريحات .. جيوش الوزراء والوزراء المفوضون والمدراء العامين والمدراء التنفيذيين وأمناء المجالس المتخصصة المكنكشين في الكراسي ديل ما ح يجيبوا لينا محول واحد ولا جالون جاز واحد .
نحن دايرين فورة .. مليون من النوع أبو كديس، فورة تخلي المواطن في الحصاحيصا والكاملين والمناقل والجنيد يصفق، وفورة تخلي المكنكشين ديل يلموا ورقهم ويتخارجوا لينا ..
الجزيرة دايرة رجال بيشيلوا الورق ويدقشوا الخرطوم، ما دايرة رجال بيشيلوا الكراسي ويتكنكشوا فيها .
# الفورة .. مليون
مبروووووك .. والي الجزيرة
# أضرب بيد من حديد .. نحن معاك





