الشافعي طاشين يكتب .. *”الجزيرة وملف الطرق .. أين الإسفلت؟”* *بين نجاح الموية والكهرباء .. وتعثر الشارع* ــ بعانخي برس
بعانخي برس

شهادة حق *
منذ تحرير الولاية قادت *وزارة التخطيط العمراني والإسكان والمرافق العامة* ملفات صعبة ونجحت فيها نجاحاً يشهد له المواطن.
*الموية رجعت . الكهرباء إستقرت . الطاقة الشمسية دخلت .*
التقييم هنا: *A* وبإستحقاق .
وصفقنا .. وهللنا .. وقلنا: “دي الحكومة البنفتش عليها”.
*لكن .. يبقى ملف واحد واقف في النص .. ومعطل فرحة الناس: ملف الطرق .*
*أولاً: ما الذي وُعدنا به؟1. تمويل مؤكد*:
وزارة المالية بشرتنا بتوفير تمويل من *بنك أم درمان الوطني* لسفلتة *20 كلم*. والقروش “في اليد”.
2. *بداية عمل*:
وزارة التخطيط أعلنت رسمياً بدء العمل في:
*شارع الدباغة – مايو 40 – طريق نوبري الجديد*
وبشرتنا بطرق “مطابقة للمواصفات العالمية”.
3. *الأمل*: إستبشر المواطن وقال: “خريف 2026 حيكون متعة مع الطرق الجديدة”.
*ثانياً: ما الذي رأيناه؟*
*دخل الخريف في مواعيده .*
*ولم نر الأسفلت .*
*رأينا المعاناة في أبهى صورها .*
شوارع في *قلب السوق* .. ومنافذ *أساسية للمواصلات العامة*..
لا جرافة مرت .. لا طبقة أساس إتفرشت .. لا إسفلت إتصب .
الطين .. والحفر .. وتعطل الحركة .. وخسارة الزمن والوقود .. هي “إنجاز الخريف”.
*ثالثاً: السؤال الوطني .. فشل أم تهاون؟*
هنا لا نتهم. هنا نسأل بإحترام:
طالما *التمويل متوفر*.. وطالما *الإعلان تم*.. وطالما *الحوجة ملحة*..
*فأين الخلل؟*
هل الخلل في *الشركة المنفذة*؟
هل الخلل في *إجراءات التعاقد*؟
هل الخلل في *المتابعة والتنسيق*؟
*وإذا كان هناك شرط جزائي في العقد .. فأين هو؟*
المواطن من حقه يعرف .. لأن التأخير هنا ما “تأخير خدمة”
*التأخير هنا خسارة إقتصاد .. وتعطيل حياة .. وإهدار لفرحة .*
*رابعاً: مطالبنا .. بكل وضوح وإحترام *
1. *نطلب من وزارة التخطيط العمراني بياناً شفافاً عاجلاً .*
ورونا الحاصل شنو في ملف الطرق؟ وين وصلنا؟ ومتين بنشوف الأسفلت؟
2. *نطلب توضيح المسؤولية .*
إذا التأخير من الشركة .. فليطبق الشرط الجزائي .
وإذا التأخير من جهة أخرى .. فليُعلن للرأي العام .
3. *نطلب أن يلحق ملف الطرق بركب النجاح .*
زي ما نجحت الولاية في تطبيع الحياة وإعادة الإعمار والموية والكهرباء والصحة والتعليم والإذاعة والتلفزيون والشباب والرياضة ..
*نفس الهمة .. نفس السرعة .. نفس الإصرار .. دايرنها في الشارع .*
*الخاتمة: عتاب المحب*
يا إخواننا في وزارة التخطيط ..
نجاحكم في الملفات الأخرى كبير ومشرف .
*فلا تجعلوا “الشارع” هو الثغرة التي تحجب نور هذا النجاح .*
المواطن ما داير يجلدكم .. المواطن داير يمشي في شارع مسفلت .
*الشارع هو واجه الولاية. والشارع هو عصب الإقتصاد .*
*إنتهى وقت الإنتظار .. وبدأ وقت الاسفلت .*
*والله من وراء القصد*
*مواطنو ولاية الجزيرة*
الجزيرة _ تستحق _شارع أين _ الأسفلت
ملف _ الطرق عتاب _ المحب
—





