
مدني: عبدالوهاب السنجك
تشهد محلية ود مدني الكبرى بولاية الجزيرة – وسط السودان – أزمة مواصلات حادة وغير مسبوقة. بسبب النقص الحاد في المواد البترولية وبالأخص الجازولين.
وتوقفت العشرات من الحافلات والمركبات العامة عن العمل، مما أدى إلى تكدس كبير للمواطنين في مواقف المواصلات الرئيسية، خاصة موقف السوق الكبير ودردق والمنيرة، وسط غياب تام للرقابة.
وعبّر عدد من المواطنين في حديث لـ “بعانخي برس” عن استيائهم من تفاقم الأزمة، مطالبين الجهات المسؤولة بالتدخل العاجل لإيجاد حل جذري لها.
وقال المواطن عثمان الطيب – من سكان حي مايو طرفي – “ننتظر لأكثر من ساعتين في الموقف، وإذا جاءت حافلة يكون سعر التذكرة مضاعف، للحي الطرفي، ونحن موظفون لا نستطيع تحمل ذلك يومياً”.
فيما قالت المواطنة فاطمة أحمد – موظفة – “الأزمة باتت تشكل قضية أساسية بالنسبة لنا نحن الذين نسكن بأطراف المدينة، نضطر للوصول متأخرين لعملنا، وأحياناً نضطر لركوب الأمجاد بمبلغ 5 آلاف جنيه حتى نلحق”.
وأرجع بعض سائقي الحافلات الأزمة إلى شح الجازولين وارتفاع سعره في السوق السوداء، إضافة إلى تآكل الطرق وارتفاع تكلفة الصيانة وقطع الغيار.
وطالب المواطنون والي الجزيرة ومدير عام وزارة المالية وإدارة النقل والبترول بالمحلية بالتدخل الفوري وتوفير الجازولين لوسائل النقل العامة، وتفعيل الرقابة على خطوط المواصلات ومنع تجزئة الخطوط وزيادة التعرفة دون مبرر.
وتأتي هذه الأزمة في وقت تشهد فيه مدينة ود مدني اكتظاظاً كبيراً وعودة واسعة للمواطنين والنازحين، مما زاد الضغط على خدمات النقل الداخلي.





