
يعيش المواطنون لحظات قاسية جداً من البرمجة العشوائية للكهرباء التي تنتهجها إدارة الكهرباء بالجزيرة ومكتب الحاج عبدالله بجنوب الجزيرة،
برمجة لأكثر من (18) ساعة في اليوم تُوزع على ثلاثة أو أربعة فترات في اليوم يفصل بينهما عودة التيار الكهربائي لفترة ساعة ونصف أو أقل من ذلك،
وليس من الممكن والمعقول أن يشمل الترشيد ساعات الليل بطريقة مذلة لا تحترم خصوصية مريض ولا طفل ولا كبير سن يريد أن يستجم من عناء القطوعات النهارية المتواصلة ولسعات البعوض والحشرات الليلية مع تفشي الأمراض وإنتشارها في كل مكان مع الحالة المادية المضنية التي يعيشها الناس، ولكن غرف تحكم الكهرباء بالمرصاد تعلن أن لا راحة لمواطن ليل أو نهار، يفعلون ذلك دون رحمة ولا إنسانية وكأنهم يتلذذون بمعاناة المواطن الغلبان الذي يستفيد من الكهرباء في حدود المروحة والتلفاز الذي يشاهد ويتابع عبره الواقع المرير الذي يعيشه معظم الناس، وهاتف يتلقى عبره بعض الإعانات او فتات معاش لا يسمن ولا يغني من جوع وثلاجة يدخر فيها ماتبقي من طعام ليوم مصيره مجهول بكهرباء يشتريها مقدماً من حر ماله فهل هذه الضروريات تتحمل ترشيد بهذه الساعات الطوال،،؟؟
يجب أن تكون ساعات الترشيد منتظمة ومبرمجة بشكل يليق بإنسانية البشر وأن لا تشمل ساعات الليل إلا لعطل طارئ، ويجب أن تكون هذه القطوعات معلنة مسبقاً حتى يستطيع المواطن ان يكيف إحتياجاته وإهتماماته عليها،
السؤال الذي نبحث له عن إجابة هل فني التحكم له علم بزمن برمجة الترشيد وله جدول يشمل ذلك لكي يتقيد به ام ينتهج سياسة ضربو رماو؟؟
نتمنى أن تنظر كهرباء الجزيرة ومكتبنا بالحاج عبدالله في هذا الأمر المؤسف وان يولوا المواطن القليل من الإهتمام ووضعه في صورة مايجري في الشأن الذي يهمه وتعملون انتم من أجله،،
رسالة إلى كل المسؤولين بولاية الجزيرة وعلى وجه الخصوص السيد وزير التخطيط العمراني والسيد مدير كهرباء الجزيرة باشمهندس مصعب، نرجو ونطلب منكم ان تولوا هذا الموضوع المهم بالكثير من الإهتمام لأن الكهرباء أصبحت شريان حياة ولا تحتمل هذا التخبط الذي يتمادى فيه العاملون بقسم التحكم من قطوعات عشوائية لا يحتملها الناس..





