اخبار

وزير الرعاية الاجتماعية يدشّن مهرجان التعايش السلمي بالجزيرة: “الطلاب هم صُنّاع السلام وبناة السودان الجديد” ــ ودمدني : سلمى امين

بعانخي برس

 

 

 

ودمدني : سلمى امين

شارك الأستاذ ياسر خضر نصار، وزير الرعاية الاجتماعية بولاية الجزيرة، اليوم، فعاليات المهرجان الطلابي للتعايش السلمي ونبذ خطاب الكراهية، الذي ينظمه الاتحاد العام للطلاب السودانيين بولاية الجزيرة بالقاعة الدولية، تحت شعار: “نبدأ بيد… نبني وطنًا بلا كراهية”، وسط حضور رسمي ومجتمعي واسع.
وأقيم المهرجان برعاية الأستاذ الطاهر إبراهيم الخير والي ولاية الجزيرة، وبمشاركة الاستاذ مرتضى البيلي امين عام الحكومة ممثل والي الولاية والأستاذ عادل عركي الأمين رئيس الاتحاد العام للطلاب السودانيين بالمركز، ، إلى جانب عدد من القيادات التنفيذية والطلابية والرموز المجتمعية.
ويهدف المهرجان إلى ترسيخ ثقافة التعايش السلمي والتسامح، وتعزيز قيم الحوار وقبول الآخر، ونبذ خطاب الكراهية، بما يسهم في إعادة بناء النسيج الاجتماعي وتعزيز الوحدة الوطنية بعد الآثار التي خلفتها الحرب.
وأكد وزير الرعاية الاجتماعية الأستاذ ياسر خضر نصار أن تدشين هذا المهرجان يمثل رسالة أمل تعكس تطلعات السودانيين نحو وطن يسوده السلام والاستقرار، مشيرًا إلى أن التعايش السلمي هو أساس الأمن والطمأنينة، وأن بناء السلم المجتمعي يرتكز على ثلاثة محاور رئيسية، في مقدمتها العدالة التي تضمن الحقوق، والثقة التي تعزز التماسك المجتمعي، وقبول الآخر باعتباره ركيزة لوحدة السودان.
وأضاف أن السودان يتميز بتنوعه الجغرافي والتاريخي والثقافي والإثني، وأن هذا التنوع يمثل مصدر قوة يجب استثماره لبناء وطن يتسع للجميع، مؤكدًا أن الطلاب يمثلون القوة الحقيقية القادرة على قيادة مسيرة السلام وترسيخ قيم التعايش.
من جانبه، أوضح الأستاذ عدي جاه الله، رئيس الاتحاد العام للطلاب السودانيين بولاية الجزيرة، أن التعايش السلمي ليس مجرد شعار، بل هو سلوك يومي يبدأ بالحوار والتسامح واحترام الآخر، مؤكداً أن الحفاظ على اللحمة الوطنية مسؤولية مشتركة تتطلب مشاركة الجميع.
وأشار إلى أن السودان يمتلك ثراءً كبيرًا في مكوناته الاجتماعية والثقافية والتراثية، داعيًا إلى استثمار هذا التنوع في بناء مجتمع متماسك، لافتًا إلى أن الحرب أفرزت تحديات كبيرة وأثرت في النسيج الاجتماعي، خاصة بولاية الجزيرة، الأمر الذي يجعل هذا المهرجان خطوة مهمة نحو تعزيز المصالحات المجتمعية.
وكشف أن فعاليات المهرجان ستتواصل عبر المدارس والجامعات والأحياء والمحليات من خلال برامج ثقافية وتوعوية واجتماعية، تهدف إلى نشر ثقافة السلام، وترسيخ قيم التسامح، وتعزيز روح الانتماء الوطني، بما يسهم في بناء سودان آمن ومستقر يقوم على المحبة والتعايش والوحدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى