وزيرالرعاية والتنمية الاجتماعية بالجزيرة: تجربة يوغندا في إيواء اللاجئين أنموذج يُحتذى به ــ مدني: عبدالوهاب السنجك
بعانخي برس

مدني: عبدالوهاب السنجك
أكد الأستاذ ياسر خضر نصار وزيرالرعاية والتنمية الاجتماعية بولاية الجزيرة أن تجربة دولة يوغندا في إدارة ملف النازحين واللاجئين تمثل أنموذجاً رائداً يستحق الدراسة والتطبيق في السودان، خاصة في ظل الأوضاع الراهنة التي أدت إلى نزوح أعداد كبيرة من المواطنين.
جاء ذلك عقب عودة الوفد السوداني من الورشة الإقليمية التي نظمتها الوكالة اليابانية للتعاون الدولي “جايكا” بالعاصمة اليوغندية كمبالا خلال الفترة من 12 إلى 22 أغسطس الجاري، بمشاركة 8 دول هي السودان، كينيا، الصومال، جنوب السودان، رواندا، بوروندي ، اثيوبيا ويوغندا اضافة لدولة اليابان .
وقال نصار في تصريح لـ “الصحيفة” إن الورشة هدفت إلى تبادل الخبرات بين الدول المشاركة والاطلاع على السياسات والبرامج المتبعة في استضافة اللاجئين ودمجهم في المجتمعات المضيفة، مشيراً إلى أن المشاركين وقفوا على الجوانب التشريعية والخدمية والاقتصادية التي تتبعها يوغندا في هذا الملف.
وأوضح أن وفد السودان قدم ورقة عمل تضمنت خطة وبرنامجاً مقترحاً للتعامل مع أوضاع النازحين داخلياً واللاجئين العائدين، مع التركيز على محاور الحماية، وتوفير الخدمات الأساسية، وسبل كسب العيش، والتعليم والصحة.
وكشف الوزير عن زيارة ميدانية قام بها المشاركون إلى مستوطنة “كريادونقو” للاجئين في يوغندا، حيث التقوا بعدد من الأسر السودانية المقيمة هناك.
وقال: “وقفنا على أوضاع اللاجئين السودانيين في المستوطنة، ووجدنا أنهم يمارسون حياتهم الطبيعية ويمتلكون قطع أراضٍ زراعية ويمارسون التجارة والتعليم دون أي تفرقة بينهم وبين مواطن الدولة المستضيفة”.
وأضاف: “السودان الآن من أكبر الدول التي تشهد نزوحاً بسبب الحرب، لذلك أصبح من الضروري الاستفادة من التجارب الناجحة في المنطقة لتخفيف معاناة المواطنين وتوفير بيئة آمنة ومستقرة لهم”.
وأعلن نصار عن اتفاق مع “جايكا” والشركاء لتنظيم ورشة عمل متخصصة حول إدارة ملف النازحين واللاجئين في ولاية نهر النيل، تليها ورشة أخرى بولاية الجزيرة خلال الفترة القادمة.
وأشار إلى أن الهدف من الورش هو نقل التجربة اليوغندية وتكييفها مع الواقع السوداني، ووضع آليات تنفيذية بالتنسيق مع المنظمات الأممية والوطنية العاملة في المجال الإنساني.
وأكد وزير التنمية بالجزيرة التزام وزارته بتطوير سياسات تراعي كرامة النازحين وتضمن دمجهم في برامج التنمية المستدامة، داعياً المجتمع الدولي إلى مضاعفة الدعم للسودان في ظل التحديات الكبيرة التي تواجهها البلاد.





