هيئة كردفان الشعبية” تطالب بتحريك محاور العمليات لفك الحصار عن مدن الإقليم وتجدد دعمها للقوات المسلحة. من بورتسودان.. الهيئة الشعبية لنصرة كردفان تدعو إلى “درع كردفان” وتحذر من تداعيات الحصار على الأمن القومي ــ بورتسودان: بعانخي برس
بعانخي برس

بورتسودان: بعانخي برس
جددت هيئة كردفان الشعبية لنصرة الوطن وقوفها ودعمها الكامل للقوات المسلحة والقوات المساندة، وهي تخوض “معركة الكرامة” من أجل سيادة السودان وكرامة شعبه، وناشدت جميع السودانيين للذود عن حياض الوطن.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقدته الهيئة اليوم الأربعاء في بورتسودان.
مطالب بتحرير الإقليم وبدء “درع كردفان”
أكد رئيس الهيئة، عبد الله محمد علي، خلال المؤتمر، دعم الهيئة للقوات المسلحة، داعياً أبناء كردفان في الداخل والخارج إلى تقديم الدعم والإسناد، ومشيداً بعوامل القوة والتماسك التي ستحقق النصر على “المليشيا المتمردة”.
واستعرض محمد علي مطالب الهيئة الرئيسية، والتي تضمنت:
تحريك محاور العمليات العسكرية لفك الحصار وتحرير مدن كردفان ودارفور.
إطلاق مبادرة “درع كردفان”، عبر تعبئة أبناء الإقليم والسودانيين كافة لتحرير كردفان وبقية المناطق في دارفور.
المطالبة بتوفير آليات القتال اللازمة للدفاع عن كردفان، مشدداً على أن كردفان لها أثر كبير على الأمن القومي، ويجب الدفاع عنها حتى لا تصبح بوابة دخول للمليشيا وأجندتها الخارجية.
وأكد محمد علي أن أهل تلودي سيتجاوزون هذه المحنة، وأن كردفان ستكون عنصر قوة للتمسك بوحدة الوطن ولن تُترك للمليشيا.
الوحدة والمقاومة الشعبية
من جهته، أهاب الأمين العام للهيئة، الدكتور سليمان حبيب بالجميع للعمل من أجل الوحدة والثبات، مبيناً أن الهيئة كانت من أوائل الجهات التي بادرت إلى إنشاء المقاومة الشعبية في السودان.
وأشار الأمين العام إلى أن جميع ولايات كردفان محاصرة، وأن الضمان الحقيقي لوحدة السودان يبدأ من كردفان، ورأى أن الطريق إلى دارفور يبدأ بتحرير كردفان.
واستنكر حبيب ما يعانيه إنسان كردفان، مؤكداً أن أهل كردفان أصحاب سابقة تاريخية وهمم عالية، ولن يسمحوا بتكرار ما حدث في الجنينة والفاشر في كردفان.
نداء للإعلام والمنظمات الدولية
كما طالب الأمين العام المنظمات الدولية بـ رصد وإدانة انتهاكات المليشيا المتمردة التي تطال المدنيين، مستشهداً بحادثة القصف التي طالت روضة للأطفال في منطقة كالوقي مؤخراً.
ودعا وسائل الإعلام المحلية والدولية إلى تسليط الضوء على أوضاع المدنيين في المدن المحاصرة، مثل الدلنج وكادوقلي وبابنوسة، مشيراً إلى تفاقم المعاناة الإنسانية في هذه المناطق.





