
حسن محمد عبد الرحمن
من افرازات الحرب توقف الصحف الورقية وانتشر النشاط عبر مواقع التواصل الاجتماعي في نقل الخبر دون الالتزام بقانون وضوابط ومبادئ مهنة الصحافة التي تعتبر سلطة رابعة تجد الاحترام والتقدير من أفراد المجتمع وذلك استنادا علي ماتقوم به من تسليط للضوء علي الأخطاء والتجاوزات والمخالفات من أجل المعالجة، ونشر التجاوزات والفساد من أجل محاسبة مرتكبي الفساد وحماية للمال العام ولكن نشهد اليوم بعض الناشطين الذين جاؤوا لهذه المهنة من أجل تحقيق مصالحهم الخاصة ويوهمون أنفسهم بان لديهم متابعين كثر
دون التزام بمبادىء وميثاق الشرف الصحفي
📍من واجبات الصحفي إذا وصلته اي معلومة الواجب التأكد من صحتها قبل النشر لتاكيد مصداقيته كصحفي لكن مايحدث عكس ذلك وهنالك بعض الناشطين الدخلاء علي مهنة الصحافة وهم يسلكون مسلك النسخ واللصق من أجل تحقيق اكبر متابعة عبر صفحتهم في مواقع التواصل الاجتماعي وينشرون اخبار عارية تماما من الصحة ٠
📍هناك اخبار تم نشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي في الأيام الماضية تسببت في عدم الطمأنينة وإعطاء انطباع سياسي توحي للقاريء بعدم الأمان بمدني نذكر منها علي سبيل المثال لاحصر هناك خبر تم نشره عبر مواقع التواصل الاجتماعي بوجود مجموعة مسلحة بسواطير بشارع المحطة تقطع الطريق الامر الذي خلق حالة من الزعر وسط مواطني المدينة وأعطى إشارة سالبة عن وجود تفلتات امنية في مدني وكان الواجب يحتم علي الشخص الذي يريد نشر مثل تلك الاخبار ان يذهب الي احد اقسام الشرطة جهات الاختصاص او مستشفى الحوادث حتى يتأكد هل هناك متهمون او جود مصابين بمستشفي الحوادث ثم يقوم بعد ذلك بالتدقيق في المعلومة و حسب خبر اعلام الشرطة بان الشرطة وصلت الي مكان الحادث بعد عشرة دقائق فقط ولم يكن هناك مجموعة مسلحه بسواطير.. وهناك خبر تاني تم نشره خلال الأيام الماضية بوجود حالة اغتصاب لطفل يبلغ عمره ٧سنوات بمنطقه ام سنط ذلك الخبر خلق ضجة في مواقع التواصل الاجتماعي بتكرار حالات الاغتصاب والحقيقة ان الحادث كان عبارة عن مشاجرة بينا أطفال وتم فتح بلاغ في نيابه الاسرة والطفل تحت المادة (٣٩) من قانون الطفل ٠
📍الواجب علي الجهات الامنية بولاية الجزيرة من متابعه النشر الضار الذي يسبب عدم الطمأنينة ويعطي إشارة سالبة عن مجتمع الولاية وذلك باتخاذ الإجراءات القانونية من أجل حماية المجتمع من النشر الضار ويرسل رسائل سالبه عن عدم توفير الامن في مدني وان خبر حالة الاغتصاب اثار حديث سالب عن مدني من خلال مواقع التواصل الاجتماعي لذلك الوجب علي السلطات الامنيه التصدي لامثال هؤلاء الذين يثيرون الرعب وسط المجتمعات باخبارهم الزائفة والمضللة وذلك من أجل خلق مجتمع معافي وهذا ممكن اذا تضافرت الجهود وخلصت النوايل وقويت العزائم والله يهدي السبيل وهو المستعان
ولنا عودة





