*الفورة .. مليون* ــ *الشافعي طاشين* ــ *والي يشتغل .. ولجنة أمن تحمي .. وجزيرة تنهض من تحت الرماد!* ــ بعانخي برس
بعانخي برس

واليوم .. لا نكتب مجاملة .. ولا نكتب تطبيلا .. نكتب شهادة للتاريخ .. ووثيقة للذاكرة .. عن رجل يعمل بصمت .. ولجنة أمن تعمل بحزم .. وولاية بدأت تتعافى .. وتستعيد عافيتها .. وهيبتها .. وكرامة إنسانها .
في الوقت الذي أخفقت فيه معظم الولايات في تنظيم أبسط حقوق المواطن .. صرف الوقود في الطلمبات .. وترك المواطن فريسة للفوضى .. والمحسوبية .. وتكدس أصحاب النفوذ أمام الصفوف .. نجحت الجزيرة .. نجحت بإمتياز .. ونجحت بهدوء .. ونجحت بلا ضجيج .
لماذا نجحت الجزيرة؟
لأن فيها والي يعرف معنى الدولة .. ويعرف معنى العدالة .. ويعرف أن كرامة المواطن في الصف .. لا تقل عن كرامته في بيته .
الأستاذ الطاهر إبراهيم الخير .. والي ولاية الجزيرة .. لم يجلس في مكتبه ينتظر التقارير .. نزل إلى الميدان .. وقف بنفسه في محطات الوقود .. تابع توزيع البنزين .. وأصدر توجيها واضحا لا يقبل التأويل: الصرف بأسبقية الصف والترتيب .. ولا مجاملة لأي شخص .. والتعامل بحزم لضمان إنسياب التوزيع وتحقيق العدالة بين المواطنين .
هذه ليست كلمات للإستهلاك .. هذه دولة .. هذا هو معنى أن يكون الحاكم خادماً للناس .. لا سيدا عليهم .
وعندما قال الوالي: قرب إنفراج أزمة الوقود .. لم يكن يبيع الوهم .. كان يتحدث بلغة الأرقام والخطط .. إحتياطيات إستراتيجية .. خطة متكاملة لإنسياب الإمداد .. تأمين إحتياجات المخابز .. وتأمين حصاد العروة الصيفية .. والإستعداد للعروة الشتوية .. و80 ألف جالون من الجازولين الزراعي وصلت لخمس محليات .. و220 ألف جالون في الطريق .. وكميات مقدرة من البنزين وصلت غرب مدني .. وأخرى في طريقها لشرق المدينة والمحليات .
هذا هو العمل .. هذا هو التخطيط .. هذه هي الإدارة التي تليق بجزيرة الخير .. جزيرة المشروع .. جزيرة الإنتاج .. جزيرة السودان كله .
ولم يقف الوالي عند الوقود ..
دعا البنوك والمصارف للتوسع في تمويل الموسم الشتوي بمشروعي الجزيرة والرهد .. وإفتتح فرع بنك الخرطوم بمدني .. ليعود النبض المصرفي .. وتعود الثقة .. ويعود الإقتصاد إلى دورته الطبيعية بعد الحرب .
ودعا للتوسع في مراكز السجل المدني .. وبحث إنشاء مكاتب جوالة .. لتصل الخدمة للمواطن في مكانه .. بدلاً من أن يلهث المواطن خلف الخدمة .. و9 مراكز تعمل الآن .. و9 مراكز أخرى جاهزة للإفتتاح .. هذه هي الدولة القريبة من الناس .. لا الدولة البعيدة عنهم .
وفي ملف الأمن .. كان المشهد أكثر وضوحا .. وأكثر هيبة ..
ضبط أكثر من 16 شحنة مخدرات كبرى .. وآخرها ألف قندول من البنقو داخل عربة تاكسي في طريقها إلى سنار .. ضبطتها مكافحة التهريب .. بالتنسيق مع الإستخبارات العسكرية .. وجهاز المخابرات العامة .. في عمل مشترك بروح الفريق الواحد .
هنا .. لابد أن نقف .. ونرفع القبعة .. للجنة أمن الولاية ..
لجنة الأمن هي الذراع القوي والأمين للوالي .. وهي الحارس الحقيقي لحقوق ومكتسبات المواطن .. هي التي فرضت الإنضباط في الطلمبات .. وهي التي أصدرت القرارات الصارمة .. نائب مدير الشرطة يفرض عقوبة الفصل من الخدمة لمن يستغل نفوذه في محطات الوقود .. وقائد درع السودان بالجزيرة يحظر على منسوبيه إستغلال النفوذ .. ويلزمهم بالصرف من محطات محددة للقوات النظامية .. أو أن يقفوا في الصف مثلهم مثل كل المواطنين .
أي هيبة هذه؟ .. أي عدالة هذه؟ .. أي دولة هذه التي تُبنى في الجزيرة؟
نعم .. قوات جهاز المخابرات كانت الأكثر إلتزاما بالقانون .. ولم تحتج لمثل هذه القرارات .. وبقية القوات إلتزمت .. وإنضبطت .. لأن هناك لجنة أمن تحترم نفسها .. وتحترم المواطن .. ولأن هناك واليا لا يخاف في الحق لومة لائم .
لهذا إنقشعت أزمة الوقود في الجزيرة .. لهذا صعدت أسهم الضابط الإداري الفذ الطاهر الخير .. لأن النجاح الحقيقي لا يُقاس في زمن الأزمة فقط .. بل يُقاس في زمن البناء .. وزمن البناء يحتاج رجالا يعملون في صمت .. ويفتتحون كل يوم مشروعا جديداً في محلية جديدة .. بلا صراعات .. وبلا أزمات .. وبلا ضجيج .
يا والي الجزيرة ..
نشهد لك .. أنك لم تخذل أهلك .. ولم تترك ولايتك .. ولم تساوم على حق المواطن البسيط .. ونشهد للجنة أمن الولاية .. أنها كانت السند .. والعضد .. والدرع الذي حمى قراراتك .. وحمى حقوق الناس .
الجزيرة اليوم .. ليست ولاية تبحث عن الخدمات .. الجزيرة اليوم .. ولاية تصنع الخدمات .. وتفرض الإنضباط .. وتبشر مواطنيها بالإنفراج .. وبالإستقرار .. وبموسم شتوي ناجح .. وبمشروع يعيد للسودان خيره .
شكراً والي الجزيرة ..
شكراً لجنة أمن الولاية ..
شكرا لكل جندي .. وكل ضابط .. وكل شرطي .. وكل فرد في مكافحة التهريب .. وقف في الصف مع المواطن .. ولم يتقدم عليه .
# الفورة .. مليون
# والي يشتغل .. لجنة أمن تحمي
# الجزيرة تنهض .. المواطن أولا




