راي

اسامة عبدالماجد بوب يكتب .. نصر الدين عبد البارى كسوف البصر وانكسار البصيرة ــ بعانخي برس

بعانخي برس

 

 

 

الفترة الديمقراطية التى شكلت المشهد بعد سقوط نظام البشير كانت تحمل فى جوفها تناقضات متباعدة بشكل كبير ..
حققت قوى الثورة مشتركة مشروع انتفاضة ثورية أسقطت اكبر كابوس ديكتاتورى يمر على تاريخ الحكم فى السودان ، وسعت حكومة المخاض النضالى إلى وضع البلاد على أعتاب مرحلة التحول الديمقراطى رغم العقبات والمؤامرات حتى جاء انقلاب 25 اكتوبر قاصما ظهرها محاولا ؤاد الثورة واسترداد ثلة المجرمين للحكم …
ومن اشاكلات هذه الفترة أنها حملت إلى سطح المشهد اسماء وأشخاص وأتت بهم من الذاكرة الخلفية المنسية ليكتبوا تواقيعهم بالحبر الاسود على دفاتر حياتنا من خلال ما يحملون من امراض وعلل ومفاهيم انتهازية مريضة …
نصر الدين عبد البارى رجل القانون والوزير السابق والمؤلف القادم من وادى صالح بن قبيلة الفور العتيقة أظهر وجها كالحا فى التنكر لكل قيم وأعراف ومواقف الشعب السودانى ضد الصهuونية وربيبتها أسر/ ئيل ….
تحول رجل القانون ووزير العدل فى حكومة الانتقال السودانية إلى انموذج داعم لكل حالات القتل والتجويع واغتصاب الأراضى التى تمارسها دولة الكيان الصهuونى ..
لقد أدان العالم أجمع بشعوبه عبر المظاهرات والاعتصامات والمقاطعات تلك الجرائم التى يندى لها جبين الإنسانية خجلا الا جبين عبدة المال الباحثين عن مصالحهم حتى لو بالتحالف مع شياطين الانس …
عبد البارى خريج الخرطوم وهافارد البريطانية نموذج حى للمتعلم الانانى الذى يسعى خلف مصالحه حتى لو بالقفز على جثث الاطفال والنساء والرجال فى غزة …
عبد البارى الذى يتوهم أن كيان مغتصب يمكن أن يحقق احلام ورديه لشعب اخر عليه أن يفيق لأن ( فاقد الشى لا يعطيه) ….
يمكن للكيان الصهuونى أن يشترى العملاء والجواسيس من فاقدى الضمير لكن لن يحقق حلما …
يمكن للكيان الاسرا-ييلى أن يجند المرتزقه ويجلب الاسلحة لكنه لايستطيع أن يكسر إرادة المناضلين المدافعين عن حقهم فى الحياة …

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى