
عندما درست الإعلام كانت أمنيتي الصحافة لم أتوقع التلفاز أو الإذاعة ولكن بعد التخرج وجدت احساس جديد بحب الإذاعة وخاصة عند اقترابي من مرحلة العمل واحتكاكي بالاذاعيين كنت أحس انها عالم آخر ومما زاد شوقي للعمل بها الفترات المفتوحة التي كنت استمع اليها آنذاك عندما اسمع الأستاذة عواطف سر الختم التي علمتني بالمدرسة اولا فكنت ارسل خطابات لها لفترة ملتقي الأصدقاء وزدت حبا للإذاعة عندما سمعت أصواتا جميلة علي الأثير من زملاء رائعون .
زاد حبي يوما بعد يوم الي أن صرت من ضمن كوكبتها فكانت الحب والملاذ احبها دون أن أنتظر مقابل أعمل فيها بكل فخر وتفان لا أمل منها أبدا وعشقت مكتب الأخبار حيث صناعة الخبر وانطلاقة العمل المستقيم وزاد وجدي بفترات رمضان عندما انضم للتيم العامل بورديتي علي الهواء والتصقت بأصدقاء الإذاعة المستمعون المميزون الذين كانوا ومن زالوا سندا للحبيبة إذاعة ودمدني .. .وزدت ولها بهذه الإذاعة عندما قدمت فترة هموم الناس التي تغلغت بدواخلي وصرت أشعر أنني سأكون جزءا من الحلول ليس فقط طرح لقضية اومشكلة بمجتمع مدينتي أو الجزيرة عموم وكنت اتأهب جدا لتلقي المحادثات عبر الفترة من مستمعي الجزيرة والولايات الأخري كنت احس باعتزاز غير عادي وافتخر أنني انتمي لهذه الإذاعة التي تميزت بأنها صوت انسان الجزيرة .. .الحمدالله علي عافية الإذاعة ورجوع أثيرها وشكرا لوالي الجزيرة الاستاذ الطاهر ابراهيم الخير وللمدير العام لوزارة الثقافة والإعلام المكلف الاستاذ عبدالرحمن ابراهيم الذي هو من أسرتها اصلا والتحية لكل العاملين بها من مدير عام الهيئة الي أصغر عامل بها والتحية لكل الزملاء المرابطين بها دون ذكر اسم فهم جميعا يحملون كل الحب للحبيبة مدني والرحمة والمغفرة لكل من رحلوا عنا وتبا للمليشيا التي أتعبت قلوبنا وزعزعت الوطن ، الحمدالله علي نعمة العافية للوطن وباذن الله راجعين للفرحة والبلد السمحة ولاذاعتي حبيبتي وشكرا للزملاء الذين هم بقرب حكومة الولاية ومن زالوا يحملون هم الإذاعة والتلفزيون وعقبال تعافي قناتنا قناة الجزيرة الخضراء ..
و
هنا ودمدني




