
الذين يروجون لمقولة أن الجيش احتمى بمقاره وترك المواطنين يخدمون أجندة أعداء الوطن الذين كان كل همهم اعادة هيكلة الجيش بما يخدم أغراضهم
فالجيش تمركز بمقاره حماية للمواطنين فلو خرج الجيش لقتال الشوارع لكانت خسائر المواطنين فى الأرواح والممتلكات كارثيه خاصة انك تقاتل عدو لا يعرف قيم وأخلاق الحرب
الجيش ببقائه فى مقاره اولا استدرج الدعم لمعركة عن بعيدا عن الموطنين
وثانيا مقار الجيش كانت المصيده التى اصطادت هذه الخنازير فقتلى الدعم فى المدرعات وحدها قارب المائه الف والالاف قضوا فى القياده والاداره والمهندسين والكدرو وحطاب وغيرها
أما بقاء البرهان في القياده فبحسب له وليس عليه فقد ٱثر البقاء مع قيادة الجيش وإدارة المعركه معهم مع أنه كان يمكنه الخروج لمكان ٱمن
كرئيس للجمهورية
أما تعامل التقراى بأخلاق الحرب فهو ادانه للدعم السريع الذين عاثوا فى الارض فسادا واستهدفوا المواطن البسيط
التحية لقواتنا المسلحه التى جعلت ما نحن فيه الآن ممكنا





