راي

(خمة نفس) ــ عبدالوهاب السنجك ــ السكين من السلب والعكاز من الكلب ــ بعانخي برس

بعانخي برس

 

 

 

مثل سوداني موصوف بوصف البادية “السكين من السلب والعكاز من الكلب”..

والي الجزيرة الأستاذ الطاهر إبراهيم الخير ما قصر، أصدر اليوم أمر الطوارئ رقم (11) لسنة 2026م القاضي بحظر حمل السلاح الأبيض في الأماكن العامة، استناداً على قانون الطوارئ والسلامة العامة لسنة 1997م، مع استثناء أصحاب المهن الذين تتطلب طبيعة عملهم ذلك في حدود أماكن عملهم، ومن يخالف يعاقب بالسجن حتى سنة أو غرامة 10 مليون جنيه أو العقوبتين معاً مع مصادرة السلاح.

قرار ممتاز وفي وقته تماماً.. ليه؟!

لأنو بعد ما رجعت لها الحياة، رجع معاها الزعل والقلع والنهب الليلي.. بقت السكين في نص السوق، والساطور في المواصلات، والسلب بقى عينك يا تاجر.

زمان أهلنا قالوا السكين من السلب يعني الزول لو شايل سكين ما شايلها عشان يقطع بيها لحم ولا يقشر بيها برتكانة.. شايلها عشان يحمي بيها نفسو من الحرامية في الخلا. والعكاز من الكلب، يعني الزول لو شايل عكاز في الخلاء ما شايلها فشخرة، شايلها عشان الكلب المسعور والحيوان المجنون.

وأسع السكاكين بقت مسعورة أكتر من الكلاب..
وسوق الخضار يخوف ما تقدر تغالط الخضرجي لا السكين في ضراعو وممكن مع قاش البنطلون.

شفع عمر 16 سنة شايل ليهو سكين 12 بوصة يقول ليك دي موضة!!
وواحد سكران شايل ساطور يلف بيهو نص النهار في السوق !!
وتسعة طويلة رجعت تاني لكن المرة دي بي سكين وكتّار بدل موتر واحد..

اها قرار الوالي جا في محلو.. لكن القرار براهو ما بكفي، داير تطبيق عين حمراء.. داير شرطة تلف، وداير نيابة تردع، وداير محكمة تحكم سريع.. ما عايزين القرار يبقى حبر على ورق زي قرارات كتيرة طلعت ونامت في الأدراج.

الناس تعبت.. المواطن البسيط داير يمشي آمن في شارعو، والزولة الشايلة كيس الخضار ما عايزة زول يشرطو بسكين عشان يقلع حقها.

نحن مع القرار قلباً وقالباً.. لكن بنقول للوالي الطاهر البلد محتاجة كشات تقيلة، محتاجة تفتيش، محتاجة أمن في كل زقاق وحلة.

السكين ما بتتحارب بي بيان.. بتتحارب بي بسط أمني وبي عقاب رادع يخلي أي زول يفكر ألف مرة قبل ما يدس ليهو سكينة في ضراعو ولا على جنبو

خمة نفس أخيرة:

امنعوا السكين قبل ما تسرق الروح.. والعكاز خلوهو للكلب المسعور الحقيقي.

وليكم حق والله..

جيش واحد.. شعب واحد..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى