راي

*شاهيناز القرشي تكتب ..*ــ*حرب السحت* ــ بعانخي برس

بعانخي برس

 

 

الفرق الرئيسي بين البلابسة والثوار هو انتظار البلابسة للعائد والفوائد من مواقفهم بشكل شخصي ،عايزين تكريم، والقاب(ام الجيش، صوت الحق، صوت الوطن) واستقبال وشهادات ولقاءت، ومفروض يزوروهم الضباط ويشكروهم، ولو في وظيفة ولا ظروف معكمة فلوس مفروض تكون من نصيبهم، تسهيلات تجارية ،واعفاء ضرائب وتخصيص اموال في مقابل تبنيهم لموقف مؤسسة الدولة وهم امنين بعضهم اغتنى غنى فاحش .
بينما الثوار الكانوا ضد السلطة في البلد وبتواجههم نفس المؤسسة دي بالسلاح، كانوا بقدموا كل شيء وبضحوا بكل شيء، ارواحهم( ممكن يقتل) وأمانهم( ممكن يطارد) وحريتهم(ممكن يعتقل) وبدفعوا من جيبوهم لاجل فكرتهم، بدون سواقة ولا تغفيل(انا اتحدث عن الثوار الحق وليس القطيع والمدسوسين) في مقابل دولة مدنية وحرية سلام وعدالة.
ناس كانوا بشيلوا جرحاهم في المواتر وهم مطاردين من الامنجية المسلحين، وبلموا الشير من بعض عشان يعالجوهم، وممكن مايلقى البعالجه لكن تاني يوم بطلع برضو. دا بحصل ليهم ومفروض هم في دولتهم البتحميهم المؤسسات فيها، يعني ما في حرب ولا احتلال وانما موظفين الحكومة المفروض يخدموهم بقتلوهم.
ثوار الخارج كانوا مهددين في اوراقهم الثبوتية في منعهم من العودة لبلادهم في افراد اسرهم داخل البلاد لكن واصلوا.
الفرق بين الثائر والبلبوس زي الفرق بين القرض الحسن والربى.
موقف البلابسة البظهروا في الاعلام(اعلاميين ونشطاء) وبنتقدوا اااي تقصير في الاعتراف بجميلهم، وبلوموا حكومتهم على عدم منحهم حقهم المادي والادبي في دعم حرب الكرامة المزعومة، دا ما موقف عبثي، دا موقف مصنوع لهدف كبير، والغرض منه تثبيت فكرة: الفوائد من حق المحاربين( او هم المرابين) تتدرج هذه الفوائد من الاستقبال والتوظيف حتى نصل للغرض الرئيسي وهو الاستيلاء على الكرسي والعودة للسلطة خلف زناد البندقية، باعتراف القطيع (ايوا من حقهم موش حاربوا في البلد دي) اعتراف بدفاع شديد عن القاتل المخرب الغاصب وازيدك من الشعر قصيدة بمنحوهم حق السرقة والقتل وبغضوا الطرف عنهم وممكن يكبروا ليهم ومعاهم، بمنحوهم الفوائد حتى لو كانوا غير مؤهلين اخلاقيًا ولا مهنيًا ولا علميًا، عااادي يبقى لواء ومدير ووزير ويخرب الدنيا ، والقطيع سيكتفي بالنقنقة ولكن لايستطيع ان يقف ضد هذه الممارسات لانه يعلم هو لايملك أن يرفض، عارفهم كويس مابخافوا فيه الله ولن يراعوا زمالة البلبسة، فيأثر الصمت بعد البرطمة و النقنقة الخفيفة غير المزعجة للسيادة.
والمرابي لايقوم إلا كالذي يتخبطه الشيطان من المس، تتوالى عليه الضربات من كل مكان اقتصاديًا وخارجيًا وداخليًا وهو اعمى بصيرة وفاقد منطق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى