بورتسودان تشهد طفرة طبية.. غداً الثلاثاء: نائب رئيس مجلس السيادة يفتتح مستشفى الطوارئ والإصابات ــ بورتسودان:محمد مصطفى
بعانخي برس

بورتسودان:محمد مصطفى
في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز الخدمات الطبية وتطوير البنية التحتية الصحية في البلاد، يتفضل السيد مالك عقار، نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي، يوم غدٍ الثلاثاء الموافق 14 يوليو 2026م، في تمام الساعة العاشرة صباحاً، بافتتاح مستشفى الطوارئ والإصابات بمدينة بورتسودان.
ويشرف حفل الافتتاح بحضور الدكتور هيثم محمد إبراهيم، وزير الصحة الاتحادي، ويأتي الحدث تحت رعاية الفريق الركن مصطفى محمد نور، والي ولاية البحر الأحمر، وإشراف الدكتورة أحلام عبد الرسول، مدير عام قطاع الصحة بالولاية.
صرح طبي بمواصفات عالمية
يعد مستشفى الطوارئ والإصابات إضافة نوعية للمنظومة الصحية، حيث صُمم بسعة سريرية تصل إلى 70 سريراً، ومُجهز بأحدث التقنيات الطبية لاستقبال الحالات الحرجة والمتوسطة. ويأتي هذا الافتتاح تتويجاً لجهود حثيثة بذلتها وزارة الصحة الاتحادية وحكومة ولاية البحر الأحمر، حيث تم استكمال كافة التجهيزات الفنية واللوجستية، بما فيها شبكة الأكسجين المركزية وتوفير أجهزة الأشعة المقطعية المتقدمة، ليكون المستشفى مركزاً علاجياً وتدريبياً مرجعياً وفق أعلى المعايير.
رؤية مستقبلية لتوطين العلاج
تتجاوز رؤية المستشفى تقديم الخدمة العلاجية الطارئة؛ إذ يهدف إلى أن يصبح مركزاً رائداً لتدريب الكوادر الطبية وصياغة البروتوكولات العلاجية الموحدة في طب الطوارئ بالسودان. وتأتي هذه الخطوة في إطار خطة وزارة الصحة لتوسيع مظلة الخدمات التخصصية، حيث تشهد الولاية حالياً خطوات موازية تهدف إلى توطين جراحات القلب المعقدة، عبر تعزيز القدرات القائمة بمركز “إيلا” للقسطرة القلبية، والعمل على إنشاء مركز متكامل لجراحة القلب بتمويل وتنسيق دولي.
دعم حكومي متواصل
من جانبه، أكد الفريق الركن مصطفى محمد نور، والي ولاية البحر الأحمر، أن افتتاح هذا الصرح الطبي يجسد التزام الدولة بتوفير الرعاية الصحية للمواطنين والنازحين في ظل الظروف الراهنة، مشيراً إلى أن حكومة الولاية سخرت كافة إمكانياتها لدعم قطاع الصحة لضمان استدامة تقديم الخدمات بجودة وكفاءة عالية.
وتدعو اللجنة المنظمة كافة الجهات الإعلامية والمواطنين للمشاركة في هذا الحدث التاريخي الذي يمثل نقلة نوعية في خارطة الخدمات الصحية بولاية البحر الأحمر.





