
بدأت حكومة الجزيرة عقب تحرير الولاية بقيادة والي الجزيرة الاستاذ الطاهر ابراهيم الخير جهود كبيرة في تنفيذ برنامج التعافي وعودة الخدمات بصورة عاجلة من أجل العودة الطوعية حيث تمكنت خلال ثلاث اشهر بعد تحرير مدني من إعادة الخدمات الأساسية بدءا بتشغيل مصادر المياه بالطاقة الشمسية واعادة التيار الكهربائي بشراء كميات كبيرة من زيوت المحولات وشراء المحولات واعادة تشغيل المستشفيات وادخال الطاقة الشمسية لها وللمراكز الصحية في مراحل كل ذلك تم من موارد الولاية من أجل عودة الحياة الطبيعة بعد تحرير الولاية وبرنامج التعافي الذي ظل محل اشادة وتقدير من كل زوار الولاية من قيادات الدولة للاطمئنان علي الخدمات ٠
📍ورغم ظروف الحرب لم تقف الولاية على الخدمات الأساسية فقط بل اتجهت الي ملف الطرق الداخلية حيث بدات انارة الطرق الداخلية بالطاقة الشمسية ثم بدات في برنامج إعادة تأهيل الطرق الداخلية التي لم تتم صيانتها منذ العام ٢٠١٨م حيث وجدت حكومة الولاية ان هناك تعاقد مع شركة زادنا لتأهيل ٢٠ كيلو قبل الحرب وتم الاتفاق مع الشركة بعد مراجعة تكلفة إعادة تأهيل ٢٠ كيلو بتكفه ٢٠ مليار جنيه ونسبة لظروف الولاية تم توفير التمويل بواسطة بنك ام درمان الوطني وتم توقيع العقد في ١٠ ديسمبر ٢٠٢٥م.
بدأت الشركة العمل في عدد من الطرق الداخلية بإزالة الاسفلت وعمل ردميات بالتراب الأحمر ولم تقوم الشركة حتي يومنا هذا من انجاز ربع كيلو من الاسلفت داخل مدنى من الطرق الداخلية رغم ان توقيع العقد كان ١٠ ديسمبر ٢٠٢٥ اي قرب عام كامل في الوقت الذى قال فيه والى الجزيرة عند توقيع العقد نتوقع ان تقوم الشركه بتسليم شارع او شارعين في احتفال الولاية بالعيد الاول لتحرير مدني في يناير الماضي ٠
📍لا شك ان شركة زادنا تم تأهيلها بواسطة هيئة الطرق والجسور الاتحادية التي تعمل الان في عدد من الولايات ولكن هناك تأخير شديد في انجاز العقد الموقع مع حكومة الجزيرة ولا شك أن المسؤولية تقع علي الاستشاري لهيئة الطرق والجسور بولاية الجزيرة ووزارة التخطيط العمراني هي المسؤولة عن متابعه أداء الشركة في تنفيذ العقد حسب المواصفات في العقد الأمر الذي يتطلب من حكومة الولاية مسآلة ومحاسبة الاستشاري نسبة لفشل الشركة من سلفتت ربع كيلو واحد داخل مدني والواجب علي حكومة الجزيرة اتخاذ الإجراءات القانونية ضد الشركة في عدم تنفيذ العقد ٠
📍ونأمل ان تبدا حكومة الجزيرة في إعادة تأهيل هيئة الطرق والجسور بولاية الجزيرة وذلك بتجميع القلابات الموجودة في المحليات وللاسف منها يعمل في نقل النفايات والعمل على تأهيل القلابات موجود وشراء الاليات مطلوب حتي تقوم بواجبها في سفلتت طرق الولاية وتجربة الهيئة في انجاز الكثير من الطرق كانت ناجحة بصورة كبيرة وهذا ممكن اذا تضافرت الجهود وخلصت النوايا وقويت العزائم والله يهدي السبيل وهو المستعان
ولنا عودة





