
كل مشاهد حاضرة ولاية الجزيرة ودمدني يوم ١١يناير كان يوصفها بمدينة أشباح وتحتاج لسنوات حتي تعود الي طبيعتها ولكن ماتم من خطه للتدخل السريع من قبل لجنة امن الولاية من العاصمة الإدارية المناقل برئاسة والي الجزيرة الاستاذ الطاهر ابراهيم الخير تم تنفيذه في وقت وجيز الأمر الذي ادي لتعافي ولاية الجزيرة خلال ثلاث اشهر مما ادهش كل الذين وصلوا الي مدني عقب تحريرها للوقوف علي أحوال المدينة عقب التحرير ومنهم من قال لاصدق بان تلك المدينة خرجت من حرب ودمار ممنهج، وكانت المشاهد في ذلك الوقت قاسية ومؤلمة خاصة انعدام المياه والكهرباء وإغلاق المؤسسات الصحية لابوابها والامر الذي انعكس في صحة المواطنين في ذلك الوقت ٠
📍عقب تحرير مدني نفذت شرطة ولاية الجزيرة خطةعاجل لفتح الأقسام وانتشار الشرطة في جميع أنحاء المدينة بالتعاون مع جهاز المخابرات مما ادي لتقدم القوات التي قامت بتحرير مدني لمواصلة عمليات تحرير محليات ولاية الجزيرة وصولا الي ولاية الخرطوم، وقامت القوات النظامية بإنشاء ارتكازات وعملية تفتيش للبيوت من أجل ضبط المنهوبات والمتعاونين حيث شهدت مدني استقرار أمني كبير بفضل التنسيق المحكم بين القوات النظامية حتي هذا اليوم وتنفيذ خطه لجنة امن الولاية ٠
📍لمتابعة المشاهد عقب تحرير مدني وصول كميات كبيرة من الدقيق الجازولين وتوزيعها علي المخابز لحل مشكلة عدم توفير الخبز وبدات وزارة البنية التحتية في ذلك الوقت لتنفيذ خطة دخول الطاقة الشمسية في مصادر المياه والانتقال الي المستشفيات والمؤسسات الحكومية وبدأت في إعادة تأهيل محطة تنقية مياه مدني بجانب البدء في شراء زيوت المحولات لتشغيل الخط الساخن ثم بدأ العمل في صيانة المحطة التحويلية بمارنجان وتوفير زيوت المحولات من أجل إعادة التيار الكهربائي رغم الدمار الممنهج وتخريب كامل لمرفق الكهرباء ٠
📍ظلت لجنة الامن بالولاية عقب تحرير تتفقد جميع المناطق والقري التي يتم تحريرها للوقوف علي أوضاع المواطنين وتقديم الخدمات خاصة تشغيل مصادر المياه والمستشفيات والمراكز الصحية حيث كانت ضربة البداية بفتح اقسام الشرطة ومكتب جهاز المخابرات من أجل توفير الامن علي مستوي المحليات والوحدات الإدارية ثم معالجة مشكلة المياه وتوفير الدواء علي مستوي المراكز الصحية بالمحليات عقب تحريرها، ثم كان برنامج الطواف الذي يشمل المناطق التي تعرضت الي انتهاكات من مليشيات الدعم السريع ٠
📍وما تم تنفيذه من خطة التدخل السريع الذي اعدته لجنة امن الولاية كان له الاثر الكبير في تعافي ولاية الجزيرة خلال ثلاثة اشهر الأمر الذي ادهش كل من عاد الي مدني في اطار العودة الطوعية حيث توفير المياه وتشغيل المستشفيات والمراكز الصحية. من المعروف بان حاضرة ولاية الجزيرة ودمدني تعتبر المدينة الطبية الاولي في البلاد والتي تحتضن اكثر من عشرة مستشفيات ومراكز متخصصة اتحادية لتقديم الخدمة العلاجية الي كل مواطني البلاد وعلي سبيل المثال الذي يبرهن علي التعافي الذي شهدته المراكز المتخصصة تم في الفترة الماضية قيام عمليتي فصل تؤام سيامي واحدة من ولاية سنار واخري من النيل الأبيض في المركز القومي لجراحة الأطفال تلك العمليات كانت تتم خارج البلاد وشهد مركز ودمدني لأمراض وجراحة القلب استقبال الوفد القطري الذي يجري عمليات مجانية للقسطره بالإضافة الي انه تم توفير الاجهزة المتطورة والمعدات الي بنك الدم واعادت جميع المستشفيات والمراكز المتخصصة الاتحادية لتقديم الخدمة بعد دعم حكومة الجزيرة ٠
📍بعد اكمال حكومة الجزيرة برنامج التعافي بدأت في توفير إعادة الاعمار وتأهيل الموسسات التعليمية والصحية وانارة الشوارع الداخلية بالطاقة الشمسيه وتشغيل الاشارات المروية وشراء عربات لخدمة المؤسسات الحكومية و شراء عشرة عربات نفايات ورغم ان مشكله الكهرباء تابعة لشركة الكهرباء وقعت حكومة الجزيرة مع مصنع ماكسان لتوفير محولات لولاية الجزيرة مساهمة في حل مشكلة الكهرباء بالولاية وبعد ان اكملت حكومة الجزيرة برنامج التعافي وتوفير الامن والامان للموطنين وتوفير المياه وتشغيل المستشفيات والمراكز المتخصصة وعودة النظام الصحي وتوفير المرحلة الأولى من الاجلاس وتوفير الزيوت للمحولات تنتقل حكومة الولاية تنفيذ برنامج التنمية والأعمار وتأهيل الطرق الداخلية بمدني بالإضافة الي انه يجري الاعداد لتاهيل طريق مدني المناقل وطريق مدني ام القرى كما
تدرس حكومة الجزيرة عروض من بعض الشركات لتشييد مطار ودمدني ٠
📍لا شك ماتم منذ سقوط ودمدني من جهود حكومة الجزيرة في معركة الكرامة من العاصمة الإدارية كان بعد قرار موفق لنقل العاصمة الإدارية بالمناقل الذي كان لها الفضل في تأمين المناقل والقرشي والاعداد لتحرير مدني ودخل والي ولاية الجزيرة الي مدني وسط اشتباكات بعد الشكابة وقضى ليلته في ارتكاز مليشيات الدعم السريع كل ذلك يؤكد عزم الوالي ولجنة امن الولاية في عودة الولاية لمركز القيادة وسوف تشهد ولاية الجزيرة المزيد من الاستقرار والتقدم بفضل جهود حكومة ولاية الجزيرة ولجنة امن الولاية وهذا ممكن اذا تضافرو الجهود وخلصت النوايا وقويت العزائط والله يهدي السبيل وهو المستعان
ولنا عودة





