قيادات الإدارة الأهلية بالقطاع الغربي ترفض قرار والي الجزيرة رقم 34 وتطالب بإعادة صياغته _ مدني: عبدالوهاب السنجك
بعانخي برس

مدني: عبدالوهاب السنجك
وصفت قيادات الإدارة الأهلية بالقطاع الغربي في ولاية الجزيرة (وسط السودان) القرار رقم 34 الصادر عن والي الولاية الأستاذ الطاهر إبراهيم الخير، والقاضي بتكوين لجنة السلم الاجتماعي والمصالحات، بأنه “معيب وإقصائي”.
وقال أمير قبائل الهوسا الأستاذ عثمان عبدالله محمد خلال اجتماع موسع عقد بمدني، إن طريقة اختيار أعضاء اللجنة “لم تكن موفقة ومعوجة من الأساس”، مشيراً إلى وجود ما سماها “دولة عميقة” داخل الولاية تسعى لتفتيت المكونات الأهلية.
وتساءل: “ما هو المعيار الذي تم بموجبه اختيار اللجنة؟”، مؤكداً ضرورة إصلاح المسار وإعادة الأمور إلى نصابها. وأضاف: “إنسان الجزيرة واعٍ ومدرك، ولن يستطيع أحد تجاوزه”، لافتاً إلى أنهم سيتخذون كافة الوسائل والطرق القانونية للتصرف حيال القرار.
وضم الاجتماع كلاً من:
– الأستاذ صلاح آدم أمير قبائل التاما بالجزيرة
– عباس عبدالله ممثل سلطان الداجو
– بابكر صالح محمد موسى ممثل قبيلة البرنو
– الأستاذ المستشار الهادي بخاري
– الأستاذ حسن يوسف عبدالله وكيل ناظر قبيلة الصليحاب
– العمدة الصديق الإمام.
– محمد أبكر عبدالرازق الأمين العام لقبيلة المراريت
عيسى يوسف محمد مكتب تنسيق قبيلة الهوسا بالولاية
من جانبه قال ممثل سلطان الداجو إن القرار “قد يثير الفتنة وليس في صالح مجتمعات الولاية”، واتهم جهات بمحاولة إبعاد مكونات القطاع الغربي من الإدارة الأهلية، واصفاً ذلك بأنه “مرفوض جملة وتفصيلاً”. وأكد أنهم مجتمعات سلم وليسوا دعاة حرب، مطالباً حكومة ولاية الجزيرة بتقديم اعتذار رسمي للإدارة الأهلية بالولاية.
بدوره وصف الأستاذ صلاح آدم أمير قبيلة التاما بالولاية عدم إدراج القطاع الغربي للإدارة الاهلية في اللجنة بأنه “قصد للإقصاء والتجهيل”. وقال: “يجب أن نكون شركاء في كل كبيرة وصغيرة لأننا جزء أصيل من مجتمعات ولاية الجزيرة”.
وأعلنت القيادات رفضها القاطع للقرار رقم 34 الصادر عن حكومة الولاية ما لم يتم إعادة صياغته بما يضمن تمثيل كافة أطياف ومكونات الولاية.





