الفورة مليون ــ الشافعي طاشين ــ الجزيرة .. من خندق المقاومة إلى منصة البناء ــ بعانخي برس
بعانخي برس

خبران اليوم من ود مدني .. لو قرأتهما بعمق .. ستعرف لماذا نقول دائماً: *الجزيرة هي السودان .. والسودان هو الجزيرة .*
*الخبر الأول سياسي وأمني .. والخبر الثاني إقتصادي وإستثماري ..*
والرابط بينهما واحد: *حكومة ولاية الجزيرة تعمل بعقل الدولة .. لا بعقل الأزمة .*
*أولاً: وحدة الصف .. هي السلاح الذي هزم المليشيا*
عندما إستقبل *الوالي الأستاذ الطاهر إبراهيم الخير* بقصر الضيافة وفد حزب الأمة القومي برئاسة الأستاذ محمد عبد الله الدومة .. وبحضور لجنة أمن الولاية .. كانت الرسالة واضحة:
*الجزيرة لكل أهل السودان .. والحزبية لا تعلو فوق الوطن .*
الوالي قالها بوضوح: *”تلاحم الشعب مع الجيش هو الذي أفشل مخططات المليشيا العسكرية والإقتصادية والنفسية”*
وهذه ليست جملة إنشائية .. هذه هي الحقيقة التي عاشتها الجزيرة .
عندما سقطت مدني .. لم يسقط إنسان الجزيرة .
إلتف حول جيشه .. وإستنفر .. وتدرب .. وقاتل .. حتى عادت مدني حرة .
واليوم .. الوالي يؤكد:
– تطبيع الحياة مستمر.
– *أكثر من 5 آلاف وحدة طاقة شمسية* أعادت المياه لكل القرى والأحياء .
– الصحة منتظمة .. والتعليم منتظم .
– وتدريب المستنفرين مستمر .. ودعم المجهود الحربي مستمر حتى تطهير كامل البلاد .
والأجمل .. رد حزب الأمة القومي:
*”نحن مع شعب واحد .. جيش واحد .. ونحن خط الدفاع الأول لحماية الولاية والوطن”*
وشهادة لجنة الأمن: *لا يوجد بلاغ واحد ضد مجهول .. والوضع الأمني مستتب بالكامل .. وحرية النشاط السياسي مكفولة لكل القوى الوطنية .*
هذه هي الجزيرة التي نريدها .. *منبر للحرية المسؤولة .. ومتكأ لحماية تراب الوطن .*
*ثانياً: من البندقية إلى المصنع .. الجزيرة تعود قاطرة للإقتصاد الوطني*
في نفس اليوم .. وفي نفس المكتب .. كان هناك لقاء آخر لا يقل أهمية .
الوالي يستقبل *الفريق أول ركن دكتور مهندس خالد الشامي – مدير صندوق التأمين الإجتماعي بالقوات المسلحة*.. والذي يضم تحت مظلته *أكثر من 16 شركة ومصرفاً .*
الصندوق جاء ليقول: *نريد أن نستثمر في الجزيرة .. ونريد أن نساهم في إعادة الإعمار .*
لماذا الجزيرة؟
لأن وزير المالية *عاطف أبو شوك* ومفوض الإستثمار *أمير يحيى هارون* وضعوا أمامهم الحقيقة:
الأراضي الإستثمارية مبرأة وجاهزة .
– الإجراءات ميسرة.
– الأمن مستتب .
– البنية التحتية جاهزة .
– ومطار الولاية تقدمت له 9 شركات .
والخطة الخمسية 2026-2030 ليست خطة تقليدية ..
بل هي إنتقال من الإستثمار التقليدي إلى *الإستثمار الصناعي المتخصص:*
10 مناطق صناعية ..
مدينة للبتروكيماويات ..
مدينة للصناعات الدوائية ..
مدينة للآليات الزراعية ..
مدينة للغزل والنسيج ..
مدينة للأجهزة الكهربائية والإلكترونية ..
ومدينة معتوق الصناعية ..
ومدينة للصناعات الصغيرة بالتمويل الأصغر .
هذا ليس حلماً .. هذه خطة على طاولة التنفيذ .. وجاءها الجيش بنفسه ليستثمر فيها .
*الخلاصة يا سادة ..*
حكومة الولاية بقيادة الوالي الطاهر إبراهيم الخير تعمل في مسارين متوازيين وبنفس القوة:
*مسار وحدة الصف الوطني:* لمصالحة وطنية حقيقية .. أساسها الجيش .. وهدفها عزة وكرامة إنسان السودان .. وصون تراب الوطن من المليشيا الإرهابية والعملاء .
*ومسار إعادة الإعمار وجذب الإستثمار:*
لتهيئة البنية التحتية .. ودعم الإقتصاد الوطني .. لتعود الجزيرة *قاطرة للإقتصاد القومي .. ومنبراً للثقافة والرياضة .. ومتكأ للسياحة .. ومدخراً لحماية الوطن .*
شكراً حكومة الجزيرة ..
لأنكم أثبتم أن الحرب لا توقف البناء ..
وأن البناء هو الرد الحقيقي على الحرب .
*الجزيرة تتعافى .. والجزيرة تبني .. والجزيرة تقود .*
# الفورة _ مليون
# الجزيرة _ قاطرة _ الإقتصاد





