راي

إن فوكس ــ نجيب عبدالرحيم najeebwm@hotmail.com ــ منتخب الراس الأخضر نجوم سطعت في مونديال 2026م وصنعت تاريخ جديد! ــ بعانخي برس

بعانخي برس

 

 

في نهائيات التحدي وفي أكبر تظاهرة عالمية في كرة القدم يمكنك أن تراهن على هزيمة منتخب الكنغو الديمقراطية أو تعادل فرنسا والمانيا أو سقوط ساحل العاج أو ضياع لقب من البرازيل أو إيطاليا.
لكنك لا يمكن أن تتوقع هزيمة منتخب البرازيل متخصص النهائيات بل يزداد يقينك بحصوله على لقب إضافي جديد عندما تعلم أن النهائيات تقام في ملاعب الولايات المتحدة الأمريكية ووسط مئات الآلاف من كل دول العالم ومحبيه الذين يتوافدون من كل دول العالم.
أما أن تعلم أن منتخب البرازيل ملوك كرة القدم ( راقصي السامبا) سحرة كرة القدم وأكثر المنتخبات فوزا باللقب العالمي قد سقط في أكبر بطولة في عالم كرة القدم ربما وغادر البطولة بعد خسارته من منتخب النرويج الذي فلم أنياب السحرة وفي نفس الوقت بطل المونديال السابق منتخب الأرجنتين ( راقصي التانغو ) أكثر المنتخبات تتويجاً بالألقاب الذي يضم أفضل لاعب في العالم النجم ليون مسي بعد الراحل أسطورة الكرة العالمية دييغو مارادونا تأهل بصعوبة بعد فوزه على ( أسماك القرش الزرقاء ) في الحصتين الإضافتين رغم أن شارك لأول مرة في المونديال وكان قاب قوسين وأدنى من التأهل.
قصة الرأس الأخضر مع لعبة كرة القدم
جمهورية الرأس الأخضر بالبرتغالية Cab كانت مستعمرة برتقالية البرتقال وتقع في أقصى نقطة في غرب إفريقيا ونالت استقلالها عام 1975م. تبلغ مساحتها نحنو 4,033 كيلومترًا مربعًا – 1,557 ميلًا مربع وتعداد السكان 529 الف نسمة وإتحاد الرأس الأخضر لكرة القدم ف تأسس في عام 1982 وانضم إلى الإتحاد الدولي لكرة القدم في 1986 وإنضم إلى الاتحاد الأفريقي لكرة القدم في 1986.ورغم شارك لأول مرة في نهائيات مونديال 2026 المقام في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك ورغم ذلك إستطاع أن يتأهل إلى دور ال 32 ولم يخسر أي مباراة في مجموعة قوية وتعادل مع بطلي العالم السابقين إسبانيا وأوروغواي والسعودية التي شاركت في ست مرات في المونديال ثم كاد يطيح بالأرجنتين حاملة اللقب في دور الـ32.
منتخب أسماك القرش الزرقاء لم تسبقه هالة إعلامية مثل المنتخبات الأخرى وقدم محاضرة كروية بعنون كرة القدم والانضباط والدفاع المستميت مع الاعتماد على المرتدات السريعة ويعد نجم المونديال ومن أقوى المنتخبات وقدم أداء مبهر وروح وقتالية وسرعة فائقة في التحول بين الخطوط الثلاثة الثلث الدفاعي والثلث الأوسط والثلث الهجومي طوال تسعين دقيقة الزمن الرسمي وحتى الحصص الإضافية دليل على غزارة الرصيد اللياقي والفني وقوة العزيمة والإرادة لدى اللاعبين تأكيد على أن المنتخب قد أُعد أعداداً مثالياً ومناسباً لكل الظروف والاحتمالات وهذا ما شاهدناه في أداء المدرسة الخضراء نال إعجاب جماهير المونديال من كل دول العالم التي رقصت وتمايلت طربا بالسيمفونية الرائعة التي قدمتها الأسماك الزرقاء.
البطولة لم تخضع لأي مؤشرات أو مقدمات وبعد خروج أربعين منتخباً سيكون دور الثمانية حافلاً بالمفاجآت لذلك فإنه من الصعب التكهن بالبطل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى